Dernières émissions

Les plus écoutés

#
Les correspondants de medi1 الأربعاء 31 أكتوبر 2018

تقترب المرأة الأمريكية من إمكانية تحقيق نصر تاريخي على الساحة السياسية.. أكثر من 250 سيدة تنافس في انتخابات التجديد النفي للكونغرس، وهي أول مرة في التاريخ يصل عدد المترشحات لهذا الرقم.

سنة النساء.. هكذا وصف معهد السياسات والنساء الأمريكي السنة الجارية للتدليل على المشاركة النسائية الكبيرة في انتخابات الأسبوع المقبل.. المرأة الأمريكية تحطم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس كل الأرقام التي سبق أن حققتها على مستوى عدد المرشحات.. فلأول مرة يتجاوز عدد النساء المترشحات في انتخابات التجديد النصفي مائتين وخمسين إمرأة.. رقم غير مسبوق تقول وسائل إعلام أمريكية إنه يعد انتصارا كبيرا للمرأة الأمريكية في معركتها الطويلة من أجل إنهاء هيمنة الرجل على الساحة السياسية.. لكن هذا الانتصار يحمل من الأبعادا المعنوية أكثر مما يحمله من مؤشرات النصر على أرض الواقع.. ففي للكونغرس الخامس عشر بعد المائة لا يزال التمثيل النسائي في المؤسسة التشريعية الامريكية قليلا جدا مقارنة مع ما حققته المرأة في دول العالم المتقدم.. بل أحيانا يعتبر ضعيفا جدا مقارنة مع التمثيل النسائي  في بعض الديمقراطيات المتواضعة للغاية.. لا تتجاوز نسبة النساء الأمريكيات حاليا داخل الكونغرس عشرين في المائة.. هذا الرقم يعتبر الأفضل على الإطلاق في التاريخ الامريكي... فهل بإمكان المرأة الامريكية أن تصنع التاريخ يوم الثلاثاء المقبل.. تفيد التوقعات بأن النساء سيرفعن نسبة تمثيلهن في الكونغرس، لكن تلك النسبة مهما ارتفعت عقب انتخابات السادس من نوفمبر فستبقى بعيدة جدا عن تحقيق المساواة بين الجنسين داخل الكونغرس.. مع ذلك فهناك بعض الانتصارات التي ضمنتها المرأة وأخرى من المحتمل أن تحققها في انتخابات الأسبوع المقبل.. حتى الآن تمكنت رشيدة طالب من أن تكون أول مسلمة وعربية أمريكية تصل الكونغرس، فيما استطاعت الهان عمر ان تكون اول الاجئة صومالية ومسلمة محجبة تحصل على مقعد في المؤسسة التشريعية.. من الانتصارات المُحتملة وصول اول سيدة أمريكية من السكان الأصليين الى قبة الكونغرس.. وفوز اول سيدة أمريكية من أصول أفريقية بمنصب حاكم ولاية.. فالرقم القياسي من النساء المترشحات للكونغرس،، يرافقه أيضا رقم قياسي من النساء المترشحات لمنصب حاكم..
تشكل النساء المنتميات للحزب الديموقراطي الأغلبية الساحقة من المترشحات .. فبينما واصل الحزب الجمهوري الاستمرار في نهجه القديم بإعطاء الالوية للمرشحين الرجال.. وضع الحزب الديمقراطي في هذه الانتخابات استراتيجية تعتمد على الدفع بالنساء  لكسر الهيمنة الرجالية..