آخر الحلقات

الأكثر استماعا

#
الخميس 14 ماي 2015

صباح الخميس، السابع عشر من غشت من العام ألفين ، ما أن ظهر (التلمساني ) في باب المستشفى حتى أبلغته سكرتيرة الإستقبال بأنه ممكن الآن زيارته ..هو في الغرفة رقم ثمانية وعشرين.. لم يكن المكان غريبا بالنسبة إليه . يعرف أين توجد تلك الغر فة .. شكرها وانطلق ..
على سرير في ركن من الغرفة ، بالكاد يميّز عن الغطاء الذي يلفه .. هزيلا بدا .. وقد استغرب التلمساني حالة الهزال التي بلغها في شهر واحد .. تقدم نحوه .. تحرك ، لعله هم بالنهوض ، ولكن التلمساني رجاه أن لا يجهد نفسه ... كيف حالك الآن ؟
أحسن مما كنت عليه ..أشكرك يا صديقي على هذه الزيارة ..