آخر الحلقات

الأكثر استماعا

#
يوسف النعماني الإتنين 12 يونيو 2017

يتجه حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوسطي نحو الفوز بغالبية ساحقة في الجمعية الوطنية وهو ما سيعطيه تفويضا حاسما لتنفيذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية حساسة يتطلع إليها شركاؤه الأوروبيون. ففي الدورة الأولى من انتخابات طبعتها نسبة امتناع عن التصويت قياسية فاقت واحدا وخمسين بالمائة اكتسح حزب "الجمهورية إلى الأمام" الذي أسسه ماكرون الحزبين التقليديين الأكبرين متقدما بفارق كبير عن حزب الجمهوريين اليميني وحزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف برئاسة مارين لوبن واليسار المنقسم بين تيارات مختلفة، بحسب النتائج النهائية. وبحسب التوقعات لتوزيع المقاعد، فإن حزب "الجمهورية إلى الأمام" وحليفه "موديم" الوسطي سيحصدان بعد الدور الثاني من الانتخابات الأحد المقبل 400 إلى 445 مقعدا في الجمعية الوطنية من أصل 577، ما يتخطى بكثير الغالبية المطلقة المتمثلة في 289 نائبا.

الضيف: الكاتب الصحفي محمد واموسي من باريس