آخر الحلقات

الأكثر استماعا

#
يوسف النعماني السبت 18 مارس 2017

نشر موقع ويكيليكس وثائق تكشف ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) يمكنها تحويل التلفزيون في اي منزل الى جهاز للتنصت والالتفاف على كل تطبيقات التشفير وحتى التحكم باي سيارة، محذرا من انتشار ما أسماها الأسلحة المعلوماتية. ونشر الموقع حوالى تسعة آلاف وثيقة قال انها جاءت من وكالة الاستخبارات المركزية وأكد انها أضخم عملية نشر لوثائق سرية استخباراتية جرت حتى الآن. وقال الموقع الذي أسسه الاسترالي جوليان اسانج ان هذه الوثائق تثبت ان وكالة الاستخبارات المركزية تعمل مثل وكالة الامن القومي التي تتولى بشكل أساسي أنشطة المراقبة الالكترونية في الولايات المتحدة، لكنها تخضع لدرجة اقل من الإشراف و أكد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ان كشف هذه الوثائق يبدو "خطيرا جدا" و"نحن نشعر بقلق كبير". ويؤكد ويكيليكس ان كمية كبيرة من وثائق وكالة الاستخبارات التي تكشف "الجزء الاكبر من ترسانتها للقرصنة المعلوماتية" انتشرت بين أوساط خبراء الأمن الانترنت. وقد تسلم ويكيليكس بنفسه عددا من هذه الوثائق التي قرر نشرها. قال جوليان أسانج مؤسس منظمة ويكيليكس اليوم الخميس إن المنظمة ستتيح لشركات تكنولوجيا الاطلاع بشكل حصري على الوسائل التي تستخدمها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) في عمليات التسلل الإلكتروني لتتمكن الشركات من إصلاح الخلل في البرمجيات الإلكترونية. قال مسؤولون أمريكيون بالمخابرات وجهات إنفاذ القانون إنهم كانوا على علم منذ نهاية العام الماضي بحدوث اختراق أمني في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) أدى إلى قيام موقع ويكيليكس بنشر وثائق تابعة للوكالة. ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن السلطات الأميركية التي تحقق في قضية التسريب تركز على متعاونين سابقين مع وكالة الاستخبارات المركزية الذين قد يكونون "ناقمين" بسبب خسارتهم لوظائفهم. واعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان انظمة وكالة الاستخبارات المركزية "عفا عليها الزمن". من جهته اتهم مؤسس موقع ويكيليكس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بـ"عدم الكفاءة بشكل كارثي"، لقيامها بحفظ معلومات حساسة حول برامج تجسس في مكان واحد. قال خبير الأمم المتحدة المستقل بشأن الخصوصية إن ما كشفته وثائق نشرها موقع ويكيليكس يظهر مخاطر المراقبة الواسعة النطاق للإنترنت ويؤكد أهمية وجود قواعد دولية منظمة لتلك القضية.

 الضيف: الدكتور عادل عبد الصادق مدير المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني بالقاهرة