العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

ما مدى جدية الإدارة الأمريكية الجديدة في نقل سفارة بلادها إلى القدس المحتلة ؟

ما مدى جدية الإدارة الأمريكية الجديدة في نقل سفارة بلادها إلى القدس المحتلة ؟

أعلنَ الرَّئيسُ الأمريكي المُنتخَب دُونالد ترامب عن تعْيينِ مُسْتشاره خِلاَلَ حَمْلتهِ الانتخابيةِ الأخيرة، ديفيد فريدمان،سَفِيراً للولاياتِ المُتحدة لدَى إسْرائيل...و فور تعيينه قال المحامي فريدمان إنهُ ينتظرُ بفارغِ الصبر القيامَ بمهمته في العاصمة الأبدية لإسرائيل القدس، مما يمسُّ نقطة بالغة الحساسية في المنطقة....

في فقرة ضيف التحرير ليومه الجمعة ،  سنحاول رفقة الكاتب و المحلل السياسي الفلسطيني المقيم برُوما ،  سمير القريُوتي ، الإجابة على الأسئلة التالية :

- كيف ينظرُ  إلى هذهِ  الخُطوة ؟ و أيُّ  قراءةٍ لتصريحات السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل ديفيد فريمان ؟

- هل تعني هذه الخطوة أن  دونالد ترامب  سينفذُ وعوده خلال حملته الانتخابية ؟

-  ما هي أصداء هذا التعيين و هذه التصريحات في أوروبا ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.