العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : صباح الأسرة

لماذا لا نستطيع مسامحة من أخطا بحقنا ؟

لماذا لا نستطيع مسامحة من أخطا بحقنا ؟

لماذا لا نسامح ؟ ولماذا تبقى المواقف السلبية ومشاعرنا المؤلمة حاضرة لفترة طويلة حتى بعد انتهاء الموقف السلبي ؟ الغدر والخيانة وكل الجروح مؤلمة لكن لا احد يسلم منها فما هو الفرق بين الذي يسامح والذي يبقى يدور في فلك المشاعر السلبية ؟ الجواب في فقرة نحو الافضل رفقة البروقيسور مولاي محمد الاسماعيلي مدرب دولي معتمد في التنمية البشرية استاذ التواصل و الاعلام

إضافة تعليق

حلقات أخرى
اضليعة عبد الحميد: علينا تربية ابنائنا على التسامح ولغة الحوار
18/11/2018

اضليعة عبد الحميد: علينا تربية ابنائنا على التسامح ولغة الحوار

أصبحت التربية على قيم التسامح تمثل أولوية إنسانية واجتماعية وحضارية قصوى تنادى بها الأمم وترفع شعارها الحكومات والمنظمات المدنية والحقوقية فى مختلف البلدان والمجتمعات، وذلك بناءً على القناعة التامة بقيمة هذه التربية وآثارها فى تحقيق الأمن وصيانته وترسيخ السلام الاجتماعي. وذكر الاستاذ عبدالحميد اضليعة أن “بناء الإنسان الحر المتسامح يمثل الغاية الكبرى للتربية، ومن أجل بناء هذا الإنسان المتسامح فإن السياسات والبرامج التعليمية والتربوية وعلى مختلف المستويات والمراحل بدء من رياض الأطفال وحتى الجامعة، بحاجة ماسة إلى تضمينها برامج تعزز التضامن والتفاهم والتسامح والوئام بين الأفراد، كما بين الجماعات والمجتمعات على ما بينها من تباين واختلاف طبيعي وكوني، يفترض فيه أن يثري الحياة الإنسانية ويحقق انسجامها وتناغمها، ولا يكون سببا للافتراق والتناحر والصراع”