العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : صباح الأسرة

ظفر العين : الجراحة ليست الحل النهائي ..

ظفر العين : الجراحة ليست الحل النهائي ..

ظفر العين من المشاكل الشائعة التي تظهر في العين، وهو لا يحتاج إلى أي علاج فيذهب عادةً لوحده مع مرور الوقت. ولكن إذا كان يسبّب إعاقة واضحة في الرؤية، أو يسبب ألما أو غيره من الأعراض، فحينها يمكن اللجوء إلى استخدام قطرات العين للتخفيف من الالتهاب الموجود.

في أحيان نادرة أيضاً قد يتمّ اللجوء إلى عمليّة جراحيّة بسيط لإزالة ظفر العين، إذا كان الظفر كبيراً ويسبّب عدم راحة، وفي نفس الوقت لم تكن القطرات كافية في التخفيف من الالتهاب وعلاج المشكلة. 

دائما لا نحبذ إجراء العملية الجراحبة لظفر العين إلا عندما تتقدم وتدخل بقرنية العين وتغطي البؤبؤ وحينها تتعارض مع الرؤية ...لأنها قد تعود مرة أخري بعد العمليه
 
تفاصيل أخرى حول الموضوع رفقة الدكتور زهيري محمد، اختصاصي أمراض العيون :
 

يتبع

إضافة تعليق

حلقات أخرى
اضليعة عبد الحميد: علينا تربية ابنائنا على التسامح ولغة الحوار
18/11/2018

اضليعة عبد الحميد: علينا تربية ابنائنا على التسامح ولغة الحوار

أصبحت التربية على قيم التسامح تمثل أولوية إنسانية واجتماعية وحضارية قصوى تنادى بها الأمم وترفع شعارها الحكومات والمنظمات المدنية والحقوقية فى مختلف البلدان والمجتمعات، وذلك بناءً على القناعة التامة بقيمة هذه التربية وآثارها فى تحقيق الأمن وصيانته وترسيخ السلام الاجتماعي. وذكر الاستاذ عبدالحميد اضليعة أن “بناء الإنسان الحر المتسامح يمثل الغاية الكبرى للتربية، ومن أجل بناء هذا الإنسان المتسامح فإن السياسات والبرامج التعليمية والتربوية وعلى مختلف المستويات والمراحل بدء من رياض الأطفال وحتى الجامعة، بحاجة ماسة إلى تضمينها برامج تعزز التضامن والتفاهم والتسامح والوئام بين الأفراد، كما بين الجماعات والمجتمعات على ما بينها من تباين واختلاف طبيعي وكوني، يفترض فيه أن يثري الحياة الإنسانية ويحقق انسجامها وتناغمها، ولا يكون سببا للافتراق والتناحر والصراع”