العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

بوكو حرام تعود إلى واجهة المشهد النيجيري....

بوكو حرام تعود إلى واجهة المشهد النيجيري....

بعد تكبدها خسائر ميدانية كبيرة في السنوات الاخيرة عادت جماعة "بوكو حرام" المتطرفة من جديد إلى واجهة الأحداث في نيجيريا اثر فقدان أكثر من 100فتاة في شمال شرق البلاد بعد يومين من هجوم شنته الجماعة على إحدى المدارس الثانوية للفتيات ... (بوكو حرام) اشتهرت داخل و خارج نيجريا بعد عملية اختطاف أكثر من 200 فتاة في بلدة شيبوك بولاية بورنو قبل نحوأربع سنوات في ركن ضيف التحرير ليومه الخميس نستضيف الدكتور إدريس الكنبُوري ، باحث في الجماعات المتطرفة ورئيس المركز المتوسطي للفكر والحوار ودراسة السياسات للإجابة على الأسئلة التالية:

- هل يتعلق الأمر بسيناريو مماثل لما وقع  في بلدة شيبوك ؟ و ما الهدف من هذه العملية الجديدة ؟

- لماذا تستهدف الجماعة المتطرفة بالذات خلال عملياتها الكبرى إذا صح التعبير مدارس الفتيات ؟

- ما هو حجم الخطر الذي تشكله جماعة " بوكو حرام "  المتطرفة على نيجيريا و دول الجوار ؟ 

- جماعة بوكو حرام المتطرفة تبايع تنظيم داعش  الذي تراجع  نفوذه بشكل كبير في العراق و سوريا  و نوعا ما في ليبيا......

هل سيمضي تنظيم داعش في خلق منطلق جديد لتحركاته و عملياته من إفريقيا بفضل جماعات تابعة له كبوكو حرام أو التنظيمات المنتشرة في منطقة  الساحل ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.