العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

بروكسيل: قمة حاسمة للاتحاد الأوربي حول الهجرة

بروكسيل: قمة حاسمة للاتحاد الأوربي حول الهجرة

يسعى قادة دول الاتحاد الأوروبي الخميس والجمعة في بروكسل الى تخطي خلافاتهم العميقة حيال الهجرة التي تشكل تحديا حقيقيا لهم، في قمة تعقد في أجواء من التوتر واعتبرتها المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل حاسمة لمصير اوروبا. وتأتي هذه القمة بعد أكثر من اسبوعين من الخلافات حول سفينتي مهاجرين تمت إغاثتهم في المتوسط ورفضت الحكومة الإيطالية الشعبوية السماح لهما بالرسو على شواطئها. وبالرغم من أن القمة الاوروبية لن تنتج "حلا أوروبيا" لمسألة الهجرة، إلا أن ثمة اقتراحات كثيرة مطروحة على الطاولة مثل انشاء "منصات انزال" خارج أوروبا وهو اقتراح لا يزال غير واضح. وفي تجل واضح للصعوبات والانقسامات التي تنخر المعسكر الأوربي بشأن ملف الهجرة حاليا هدد رئيس الحكومة الايطالية جوزيبي كونتي بتعطيل مقررات قمة الاتحاد الاوروبي المخصصة لمسألة الهجرة اذا لم تحصل روما على ما يحقق مطالبها.

الضيف: محمد رجائي بركات خبير الشؤون الأوربية من بروكسيل.

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.