العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : صباح الأسرة

الفلافل بطريقة سريعة

الفلافل بطريقة سريعة

المقادير: 1 كاس من الحمص المجفّفة أو 250 غرام 4 كؤوس من الماء البارد 1 بصلة متوسطة الحجم مقطّعة صغير (100 غرام) 3 ملاعق كبيرة من أوراق البقدونس الطازجة (20 غرام) 3 ملاعق كبيرة من أوراق الكزبرة الطازجة (20 غرام) 1 ملعقة صغيرة من الفلفل الأحمر الحار(5 غرام) 6-5 فصوص من الثوم الطازج المقطّع ناعماً (30 غرام) 2 ملاعق صغيرة من الكمون (10 غرام) 1 ملعقة صغيرة من الخميرة الكيماوية (10 غرام) 5 ملاعق كبيرة من بذور الكزبرة (30 غرام) 2 مكعّب من مرقة الدجاج 1 كاس من الماء الساخن أو 125 مل 1 ملعقة كبيرة أو 10 مل من زيت الزيتون 4-2 ملاعق كبيرة من الدقيق ¼ كواس من بذور السمسم (50 غرام) 1 كاس من الزيت النباتي للقلي طريقة تحضير الفلافل بطريقة سريعة : 1- انقعي حبوب الحمص في الماء البارد لمدّة 4 ساعات على الأقلّ. 2- صفي حبوب الحمص المنقوعة مسبقاً وتُغسل، وضعي نصف الكمية في مطحنة الطعام وتفرم بحجم بذور السمسم. في وعاء دائري كبير للخلط. 3- في معالج الطعام، اخلطي حبوب الحمص المتبقّية مع البصل، البقدونس، الكزبرة، الثوم، الفلفل، الكمون، الخميرة بذور الكزبرة وزيت الزيتون واطحنيها حتى تشكّل معجوناً (3-4 دقائق). 4- ذوّبي مكعّبات مرق الدجاج في الماء وأضيفي إلى مزيج المعجون. 5- أضيفي الدقيق إلى الخليط حتى يصبح هذا الأخير على شكل كرة صغيرة. 6- قطّعي العجينة على شكل كرات صغيرة ولفيها ففي بذور السمسم (اختياري) وابسطي الكرات بلطف على شكل أقراص سميكة. 7- اقليها في الزيت النباتي الساخن حتىى تتحمر (وتطفو على السطح). 8- ضعيها على ورق الطبخ وقدميها ساخنة

إضافة تعليق

حلقات أخرى
اضليعة عبد الحميد: علينا تربية ابنائنا على التسامح ولغة الحوار
18/11/2018

اضليعة عبد الحميد: علينا تربية ابنائنا على التسامح ولغة الحوار

أصبحت التربية على قيم التسامح تمثل أولوية إنسانية واجتماعية وحضارية قصوى تنادى بها الأمم وترفع شعارها الحكومات والمنظمات المدنية والحقوقية فى مختلف البلدان والمجتمعات، وذلك بناءً على القناعة التامة بقيمة هذه التربية وآثارها فى تحقيق الأمن وصيانته وترسيخ السلام الاجتماعي. وذكر الاستاذ عبدالحميد اضليعة أن “بناء الإنسان الحر المتسامح يمثل الغاية الكبرى للتربية، ومن أجل بناء هذا الإنسان المتسامح فإن السياسات والبرامج التعليمية والتربوية وعلى مختلف المستويات والمراحل بدء من رياض الأطفال وحتى الجامعة، بحاجة ماسة إلى تضمينها برامج تعزز التضامن والتفاهم والتسامح والوئام بين الأفراد، كما بين الجماعات والمجتمعات على ما بينها من تباين واختلاف طبيعي وكوني، يفترض فيه أن يثري الحياة الإنسانية ويحقق انسجامها وتناغمها، ولا يكون سببا للافتراق والتناحر والصراع”