العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

الاتحاد الاوروبي واليابان يوقعان اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر

الاتحاد الاوروبي واليابان يوقعان اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر

وقع الاتحاد الأوروبي واليابان في طوكيو اتفاقا طموحا للتبادل الحر هو بمثابة "رسالة قوية إلى الحمائية" التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأعلن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في بيان صدر إثر توقيع النص "اليوم هو يوم تاريخي، نحتفل فيه بتوقيع اتفاق تجاري في غاية الطموح بين اثنين من أكبر اقتصادات العالم". من جانبه أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في طوكيو أن اتفاق التبادل الحر الموقع بين الاتحاد الاوروبي واليابان هو "رسالة واضحة" ضد الحمائية، في إشارة إلى نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي فرض مؤخرا رسوما جمركية مشددة على واردات الصلب والالمنيوم ومنتجات مختلفة. وقال توسك خلال مؤتمر صحافي بعد توقيع الاتفاق "إننا نوجه رسالة واضحة ونقف صفا موحدا بوجه الحمائية" فيما قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وبجانبه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي "إننا نظهر أننا أقوى وأفضل موقعا حين نعمل معا". على صعيد آخر أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أنه يتعين على الصين والاتحاد الأوربي تعزيز التواصل والتنسيق الاستراتيجي والتعاون معا في سبيل حماية التعددية ونظام التجارة الحرة القائم على القواعد فضلا عن دعم اقتصاد عالمي مفتوح. دعوة سجلت خلال لقاء الرئيس الصيني في بكين رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان- كلود يونكر. الجانبان دعيا الى إعطاء دفعة لتحرير التجارة والاستثمار وتسهيلهما وتحسين الحوكمة العالمية، وإتباع الاتجاه العالمي السائد القائم على تعدد الأقطاب والعولمة الاقتصادية.

الضيف: د. ابراهيم بدران الخبير الاقتصادي والمالي والاستاذ بجاكعة فيلاديلفيا من العاصمة الأردنية عمان.

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.