العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

اجتماع أفريكوم حول مكافحة الإرهاب بأبوجا

اجتماع أفريكوم حول مكافحة الإرهاب بأبوجا

بمشاركة حوالي 50 بلدا من إفريقيا و أوروبا و الأمريكيتين تتواصل بالعاصمة النيجرية أبوجا لليوم الثاني أشغال اجتماع القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) حول مكافحة الإرهاب... في ركن ضيف التحرير ليومه الثلاثاء نستضيف الدكتور محمد بن حمو ، رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية و رئيس الفدرالية الإفريقية للدراسات الاستراتيجية بالرباط للإجابة على الأسئلة التالية :

  • أين تبرز أهمية  هذا الاجتماع ؟  و ما هي أبرز الملفات المطروحة على جدول أعماله ؟
  • بماذا يفسر هذا الاهتمام الأمريكي المتزايد  بالتحديات الأمنية في القارة الإفريقية ؟ و هل اختلف الأمر  ما بين فترة الرئس بارك اوباما  و الرئيس الحالي  دونالد ترامب ؟

  • تزامنا مع هذا  الاجتماع...انطلقت أمس الدورة 15 للتمرين المشترك المغربي-الأمريكي  الأسد الإفريقي 2018 بمشاركة وحداتٍ و مراقبين عسكريين من خمسة عشر بلدا يمثلون إفريقا و أوروبا و أمريكا الشمالية... حيث يرتقبُ على هامش هذا التمرين  إجراء مناورة جوية بحرية  مغربية أمريكية في الأطلسي بعرض السواحل المغربية... أين تبرز أهمية هذا التمرين المشترك ؟ و ما هي أهدافه ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.