انظر أيضا

آخر المقالات

الرحلات الداخلية..تدابير متعددة بمطار مولاي علي الشريف بالرشيدية
منوعات

الرحلات الداخلية..تدابير متعددة بمطار مولاي علي الشريف بالرشيدية

اتخذت العديد من الإجراءات الرامية إلى تأمين الرحلات الداخلية بمطار مولاي علي الشريف بالرشيدية، وذلك بعد تخفيف الحجر الصحي.

وتهدف هذه التدابير إلى تيسير الاستقبال الآمن والمطمئن للمسافرين، مع توفير حماية لكل مستعملي المطار والموظفين، في احترام تام للتدابير الصحية الوقائية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وفي هذا الصدد، قال السيد ابراهيم حطربوش، مدير مطار مولاي علي الشريف بالرشيدية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المكتب الوطني للمطارات اتخذ العديد من التدابير لاستئناف الأنشطة المطارية في أحسن الظروف.

وأكد السيد حطربوش أن مطار مولاي علي الشريف بالرشيدية عرف، كباقي مطارات المملكة، تطبيق جملة من الإجراءات لكي يكون جاهزا لاستئناف أنشطته وتوفير ظروف استقبال سليمة ومطمئنة ومسار صحي للمسافرين، يمكنهم من استرجاع ثقة مختلف الأطراف في الخدمات المرتبطة بالنقل الجوي.

وأضاف أن هذه التدابير تأتي لمواكبة الإجراءات الاحترازية التي اعتمدها المغرب لمكافحة عدوى فيروس كورونا المستجد و”طبقا لتوصيات المنظمة العالمية للطيران المدني، والقواعد الإرشادية للمجلس الدولي للمطارات”.

وأبرز أنه تم ترسيخ مبدأ التباعد الاجتماعي بين المسافرين على مدى المسار الذي يسلكونه منذ دخولهم إلى المحطة الجوية وإلى غاية إركابهم الطائرة همت، على الخصوص، تجهيز مكاتب التسجيل بالواقيات البلاستيكية ووضع عدد من علامات التشوير الأرضية لضمان التباعد الاجتماعي.

كما تشمل هذه الإجراءات تدبير الفصل بين مقاعد المسافرين، وتوفير موزعات المعقمات في مختلف مرافق المحطة الجوية، وتجهيز منطقة الوصول بكاميرات حرارية لرصد حالات اشتباه الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ووضع عدد من الإعلانات التحسيسية في مختلف مرافق المحطة الجوية التي تبين الإجراءات الحمائية الواجب اتباعها.

ولدى وصولهم على متن رحلة جوية لشركة الخطوط الملكية المغربية قادمة من الدار البيضاء، بعد استئناف رحلاتها الداخلية، اليوم الخميس، أكد المسافرون أن الرحلة مرت في ظروف جيدة، موضحين الجهود المبذولة لتسهيل الإجراءات الجمركية والإدارية.

وأعرب أحد المسافرين، في تصريح مماثل، عن ارتياحه لاستئناف الرحلات الداخلية بين مطارات المملكة، مشيرا إلى أن الرحلة استغرقت نحو ساعة من الزمن.

وأبرز أن الرحلة مرت في ظروف سليمة في احترام تام لجميع التدابير الموصى بها، بقياس درجة الحرارة وتوزيع الكمامات واستخدام موزعات السائل الكحولي، مع المرافقة المكثفة للمشرفين على المطار.

يذكر أن مطار الرشيدية مولاي علي الشريف، الذي يقع على بعد 3 كيلومترات عن وسط المدينة، يوفر رحلات جوية منتظمة وغير منتظمة طوال السنة، وهو قادر على استقبال طائرات من طراز “بوينغ 737”.

ويتوفر المطار على تجهيزات تكنولوجية عصرية، تشمل نظم ترقيم الأمتعة المحمولة للمسافرين، ووسائل المراقبة الأمنية، والتدبير التقني الممركز، ومراقبة الولوج، والمراقبة عبر استعمال تقنية الفيديو، مما يسمح باستقبال المسافرين في ظروف جيدة.