انظر أيضا

آخر المقالات

محاكمـة رموز بوتفليقـة ترفع إيقاع الأحداث في أسبوع استثنائي يضع الجزائر أمام مفترق طرق
المغرب العربي

محاكمـة رموز بوتفليقـة ترفع إيقاع الأحداث في أسبوع استثنائي يضع الجزائر أمام مفترق طرق

بعد أربعة أيام من محاكمة القرن كما تصفها وسائل الإعلام المحليـة، التمست النيابـة العامـة أمس إنزال عقوبـة السجن عشرين عاما بحق رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى ورئيس الوزراء الأسبق عبد المالك سلال إلـى جانب وزير الصناعة الأسبق المتواجد خارج البلاد عبـد السلام بوشوارب.
في تفاصيل المحاكمـة المتصلـة بملفات مصانع تركيب سيارات، والتي تشمـل بحسب صك الاتهام استغلال المناصب وتبديد للأموال العامـة والفساد، اتهم وكيـل الجمهورية لدى محكمـة سيدي امحمد المتهمين بالتسبب في انهيـار اقتصاد الجزائر وهدم ثقة الجزائريين في إدارتهم بسبب استغلال المتهمين لوضعهم الاعتباري خدمة لمصالحهم الشخصية ومصالح الجهات التابعـة لهم.
بحسب صحيفـة الشروق، يفترض أن يفضي اليوم الرابع من المحاكمـة إلى الإعلان عن تاريـخ النطق بالأحكام في القضيـة بعـد كلمـة أخيـــرة يفترض أنها منحت للمتهمين ليلـة أمس. يعلق علـى التماسات النيابـة العامـة والسياق السياسي الذي يرافق محاكمـة “القرن” عبد الغني بادي المحامي والحقوقي الجزائري من الجزائر العاصمـة: