انظر أيضا

آخر المقالات

الأعراس المغربية: حين تتحول ليلة العمر إلى "ضريبة" العمر!
أسرة ومجتمع

الأعراس المغربية: حين تتحول ليلة العمر إلى "ضريبة" العمر!

الفستان الأبيض والزي التقليدي الفخم، قاعة الأفراح الراقية المزينة بالورود والشموع، الموائد المزدحمة بأحدث أشكال الحلويات المغربية والعصرية، وأشهى وأفخم أطباق الولائم، تلك هي الصورة التي أصبحت تختزل الزفاف المثالي في المغرب.

لكن، خلف صورة العريسين المبتسمين، تقبع لائحة طويلة من المصاريف والتكاليف التي تثقل كاهل الزوجين الجديدين وأسرتيهما، وتثني شبابا آخرين عن دخول قفص الزوجية.

واقع الأفراح اليوم يجسد كيف حولت التقاليد، والتنافس وجشع العاملين في قطاع الحفلات، ليلة العمر إلى “ضريبة” العمر، حيث تتنافس الأسر لإخراج حفل تلوكه الألسن لسنوات قادمة متناسين حجم المصاريف التي يدفعونها مقابل سويعات معدودة.

وتصل كلفة الأعراس المغربية في المتوسط ما بين 10 إلى 30 مليون سنتيم ما بين تكاليف تزيين العروس، وكراء قاعة الأفراح، وممون الحفلات، إضافة إلى تفاصيل أخرى كالديكور وهدايا المدعوين.

وتحت وطأة الضغط المجتمعي، أصبح العديد من العرسان الجدد يلجأون لأخذ قروض أو استدانة مبالغ مالية هامة من أجل تغطية مصاريف حفل الزفاف، لتكون الخطوة المالية الأولى في حياتهم الزوجية سلبية.