انظر أيضا

آخر المقالات

ارتفاع إنتاج حقل الشرارة، الأكبر في ليبيا، إلى 180 ألف برميل يوميا
المغرب العربي

ارتفاع إنتاج حقل الشرارة، الأكبر في ليبيا، إلى 180 ألف برميل يوميا

ارتفع إنتاج حقل الشرارة النفطي جنوب غرب ليبيا، وهو الأكبر في البلاد، إلى نحو 180 ألف برميل يوميا، بعدما كان قد بلغ 135 ألف برميل يوميا يوم الخميس الماضي، وفق ما ذكرته وسائل إعلام ليبية نقلا مصدر من الحقل النفطي.

واستأنف الإنتاج من حقل الشرارة النفطي البالغة طاقته الإنتاجية 315 ألف برميل يوميا، عملياته يوم الاثنين الماضي بعد أن ظل مغلقا منذ دجنبر 2018، بعد أن تم رفع حالة “القوة القاهرة” عنه من قبل المؤسسة الوطنية للنفط.

وأعلن سفراء فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، في بيان لهم أمس، عن ترحيبهم بقرار المؤسسة الوطنية للنفط رفع حالة “القوة القاهرة” واستئناف الإنتاج على الفور في حقل الشرارة النفطي.

وأثنى السفراء الأربعة، في بيان نشرته السفارة الأميركية في ليبيا في طرابلس عبر موقعها على الإنترنت، على “قيادة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تعزيز الترتيبات الأمنية التي سمحت للمؤسسة الوطنية للنفط باستئناف عملها الحيوي نيابة عن جميع الليبيين”.

وشدد السفراء في البيان المشترك على ضرورة “أن تظل الموارد النفطية الليبية تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط ورقابة حكومة الوفاق الوطني وحدها، بما يعود بالنفع على الشعب الليبي، كما هو موضح في قرارات مجلس الأمن الدولي”.

وكانت المؤسسة الوطنية النفط أعلنت يوم 4 مارس الجاري أنها رفعت حالة “القوة القاهرة” عن حقل الشرارة، بعد تأكدها من خروج المجموعة المسلحة المسؤولة عن إغلاقه، مشيرة إلى أنه جرى “اتخاذ تدابير أمنية إضافية لحماية الموظفين في الحقل، مع الحرص على تأمين المنطقة المحيطة به وإنشاء (مناطق خضراء) آمنة”.

وأشارت المؤسسة إلى أنها وضعت خططا لتعويض الخسائر في الإنتاج جراء أعمال النهب والتخريب خلال فترة الإغلاق، والتي قدرت بحوالي 20 ألف برميل يوميا.

وكانت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أعلنت في أواخر فبراير الماضي عن التوصل إلى اتفاق مع المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا على رفع حالة “القوة القاهرة” عن حقل الشرارة، في أعقاب اجتماع عقده رئيس حكومة الوفاق فائز السراج مع رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله على هامش زيارتهما للإمارات العربية المتحدة.