انظر أيضا

آخر المقالات

يوفنتوس يتعثر أمام بارما ويكتفي بالتعادل
رياضة

يوفنتوس يتعثر أمام بارما ويكتفي بالتعادل

دفع يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر ثمن استرخاء لاعبيه وفرط بفوز في متناوله بعد تقدمه على ضيفه بارما 2-صفر و3-1 بفضل ثنائية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، واكتفى في نهاية المطاف بالتعادل 3-3 السبت 02 فبراير في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.


 
 
ودخل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري اللقاء بمعنويات مهزورة بعدما فقد الأمل باحراز الثلاثية بتنازله عن لقب مسابقة الكأس التي توج بها في المواسم الأربعة الماضية، بخسارته الكبيرة الأربعاء أمام أتالانتا بثلاثية نظيفة.
 
وبدا فريق 'السيدة العجوز' في طريقة لاستعادة توازنه سريعا بعد أن وضعه رونالدو في المقدمة 3-1 بتسجيله ثنائية جعلته أول لاعب من يوفنتوس يصل الى 17 هدفا أو أكثر في الدوري منذ الفرنسي دافيد تريزيغيه موسم 2005-2006 (أنهاه بـ23 هدفا)، لكن بارما عاد من بعيد وخطف نقطة بفضل العاجي جيرفينيو الذي قلص الفارق في ربع الساعة الأخير ثم خطف التعادل في الوقت بدل الضائع.
 
وسمح هذا التعادل لنابولي في تعويض تعثر المرحلة السابقة أمام ميلان (صفر-صفر)، واعادة الفارق الذي يفصله عن يوفنتوس الى 9 نقاط عوضا عن 11 بفوزه السبت على سمبدوريا 3-صفر.
 
وأنهى يوفنتوس الشوط الأول متقدما بهدف سجله رونالدو في الدقيقة 36 بعد تمريرة من الفرنسي بليز ماتويدي، ثم عزز دانييلي روغاني النتيجة في الدقيقة 62 بعدما وصلته الكرة من البرتغالي بالذات إثر ركلة ركنية.
 
ورد بارما سريعا بهدف تقليص الفارق من كرة رأسية لأنتونيو باريلا إثر عرضية من السلوفاكي يوراي كوتسكا (64)، لكن رونالدو أعاده الى هدفين بعدها بدقيقتين فقط بكرة رأسية إثر عرضية من الكرواتي العائد من الاصابة ماريو ماندزوكيتش (66).
 
وبعد جنون هذه الدقائق الست، بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 74 حين أعاد جيرفينيو الأمل لبارما بتقليصه الفارق مجددا بعد تمريرة أخرى من كوتسكا، قبل أن يضرب في الوقت القاتل ويخطف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بتسديدة من منتصف المنطقة.
 
وعلى ملعب 'سان باولو'، استعاد نابولي توازنه بعد الخيبة التي مني بها في مباراتيه الأخيرتين ضد ميلان، وذلك بفوزه الكبير على ضيفه سمبدوريا 3-صفر.
 
ودخل الفريق المدرب كارلو أنشيلوتي الى اللقاء على خلفية تعادل مخيب في المرحلة السابقة أمام ميلان دون أهداف ما سمح ليوفنتوس بالابتعاد عنه بفارق 11 نقطة، قبل أن يخرج على يد الفريق اللومبادري بالذات من ربع نهائي مسابقة الكأس بالخسارة أمامه صفر-2 الثلاثاء الماضي.
 
وحسم الفريق الجنوبي فوزه الـ16 في غضون دقيقة و10 ثوان بعدما افتتح التسجيل عبر البولندي أركاديوس ميليك إثر تمريرة من الإسباني خوسيه كاليخون (25) الذي كان خلف الهدف الثاني الذي سجله لورنزو إنسينيي بعد ثوان معدودة (26)، رافعا رصيده الى 8 أهداف في 19 مشاركة في الدوري هذا الموسم، وهو نفس عدد الذي سجله في 37 مباراة الموسم الماضي.
 
وانتظر نابولي حتى الدقيقة قبل الأخيرة لإضافة هدف الثالث الذي أكد به ثأره من سمبدوريا الفائز عليه بالنتيجة ذاتها ذهابا، وذلك من ركلة جزاء تأكدت عبر تقنية الاعادة بالفيديو 'في أيه آر' بعدما أن لمس الدنماركي جواكيم أندرسن الكرة بيده داخل المنطقة، ونفذها سيموني فيردي بنجاح (89).
 
ورفع نابولي رصيده الى 51 نقطة في المركز الثاني بفارق 11 أمام انتر ميلان الثالث الذي يلعب الأحد مع بولونيا، و9 خلف يوفنتوس الذي يحقق تعادله الثالث هذا الموسم مقابل 19 فوزا ودون أي هزيمة.
 
وفرط كييفو بفرصة تحقيق فوزه الثاني فقط هذا الموسم، بعدما تقدم على مضيفه إمبولي بهدفين نظيفين قبل أن يكتفي في النهاية بالتعادل 2-2.
 
وبدا كييفو في طريقه لتحقيق فوزه الثاني بعد الذي سجله قبل أربع مراحل على حساب فروزينوني (1-صفر)، وذلك بعد تقدمه بهدفي إيمانويلي جاكيريني (31) والبولندي ماريوس ستيبينسكي (45+1)، لكن إمبولي الذي لم يذق طعم الفوز منذ 9 دجنبر، دخل الى الشوط الثاني متخلفا بهدف وحيد بتقليصه الفارق عبر فرانشيسكو كابوتو بعد 75 ثانية على الهدف الثاني للضيوف (2+45).
 
ثم نجح في ادراك التعادل مع بداية الشوط الثاني بهدف آخر لكابوتو (52) الذي جنب فريقه هزيمته الثالثة عشرة ومنحه نقطة رفع بها رصيده الى 18 في المركز السابع عشر، مقابل 9 لكييفو في المركز العشرين الأخير.