العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ميركل تقدم اقتراحات جديدة للتشدد في مواجهة تدفق المهاجرين

ميركل تقدم اقتراحات جديدة للتشدد في مواجهة تدفق المهاجرين

DR

اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي تتعرض للضغط داخل بلادها بشأن اللجوء السياسي، السبت انها ابرمت اتفاقات مع 14 دولة جديدة لطرد المهاجرين اليها، بينها تشيكيا والمجر اللتان نفتا الامر.

وعرضت ميركل على شريكيها في الحكم سلسلة من الاجراءات لتعزيز مراقبة تدفق المهاجرين، بحسب وثيقة وجهتها اليهما عشية اجتماعات مهمة جدا لجهة استمرار الحكومة.

واكدت ميركل بالمناسبة انها حصلت على موافقة 14 دولة من دول الاتحاد الاوروبي لاعادة مهاجرين مسجلين في تلك الدول، اضافة الى اتفاقين كان تم التوصل اليهما مع اليونان واسبانيا.

لكن براغ وبودابست المعارضتين بشدة لاستقبال مهاجرين، نفتا ان تكونا توصلتا الى اتفاق مع برلين.

وجاء في بيان لرئيس الوزراء التشيكي اندري بابيس "كما سبق ان اشرت الخميس امام المجلس الاوروبي، المانيا لم تتوجه الينا ولن اوقع هذا الاتفاق" مضيفا "لم يحصل اي تفاوض بين تشيكيا والمانيا بشأن هذا الموضوع".

من جهتها اكدت بيرتالان هافاسي المتحدثة باسم رئيس الوزراء المجري، ان موقف بلادها يبقى "دون تغيير منذ 2015"، مضيفة "لا يمكن لاي طالب لجوء دخول اراضي المجر، اذا كان سبق ودخل اليونان او اي دولة عضو اخرى".

واكد متحدث باسم الحكومة الالمانية ان تشيكيا "عبرت عن استعدادها للتفاوض على اتفاق" لتحسين التعاون في طرد المهاجرين المسجلين لديها، وقال انه "ياسف لتصريحات" براغ.

وترغب ميركل ان يتم وضع المهاجرين الواصلين الى المانيا وسبق لهم ان تسجلوا في بلد آخر في الاتحاد الاوروبي، في مراكز استقبال خاصة وفي ظروف مشددة، بحسب وثيقة من ثماني صفحات عرضتها على الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وعلى الاتحاد المسيحي الاجتماعي في بافاريا. وجاء في الوثيقة انه "في مراكز الاستقبال الخاصة، ستفرض الاقامة الجبرية (..) مع عقوبات عند الضرورة".

وشددت ميركل في الوثيقة على "اننا نريد مواصلة تقليص عدد المهاجرين الواصلين الى المانيا" رغم ان "عددهم تراجع ب 20 بالمئة في الاشهر الخمسة الاولى من 2018 مقارنة بالفترة ذاتها من 2017".

وبشكل عام تشدد ميركل على القول "نريد مواصلة الحد من عدد المهاجرين الذين يصلون الى المانيا"، مع ان "عددهم انخفض بنسبة 20% خلال الاشهر الخمسة الاولى من العام 2018 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2017".

ويعتبر هذا الاقتراح باقامة مراكز استقبال خاصة، بمثابة يد ممدودة للمحافظين في الاتحاد المسيحي الاجتماعي وخصوصا لوزير الداخلية من هذا الحزب هورست سيهوفر الذي كان وجه انذارا الى ميركل بضرورة التوصل الى حل اوروبي لتدفق المهاجرين، والا فانه سيأمر بطرد المهاجرين الذين يصلون الى الحدود الالمانية وسبق ان تسجلوا في بلد اوروبي اخر.

وترفض ميركل كل اجراء منفرد، وفاوضت في بروكسل لتحقيق تقدم بهذا الشأن على المستوى الاوروبي للحد من ضغط المهاجرين وارضاء حليفها في الحكم.

واعلنت الحكومة الالمانية الجمعة ان اسبانيا واليونان اعلنتا موافقتهما على استعادة المهاجرين الذين وصلوا الى المانيا وسبق ان تسجلوا في هاتين الدولتين. الا ان ايطاليا التي تستقبل اعدادا كبيرة من المهاجرين ليست ضمن الاتفاق.

وجاء في الوثيقة ايضا ان المانيا في الوقت الحاضر لا تطرد المهاجرين الذين يصلون الى اراضيها وسبق ان تسجلوا في دول اخرى وترد اسماؤهم في قاعدة البيانات الاوروبية "يوروداك"، "الا في 15% من الحالات".

واضافت الوثيقة "للتمكن من زيادة هذه النسبة نعقد اتفاقات مع عدد من دول الاتحاد الاوروبي لتسريع اجراءات الاسترداد".

ومن المقرر ان يبحث حزب ميركل الاتحاد المسيحي الديموقراطي في هذه الاجراءات الجديدة، وكذلك حزب سيهوفر البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي، وهما الحزبان المتحالفان منذ العام 1949 الا انهما وصلا الى حافة الطلاق خلال الفترة الاخيرة بسبب ازمة اللاجئين.

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا