العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

مقتل منفذ عملية احتجاز الرهائن في جنوب فرنسا بعد قتله لرهينتين

مقتل منفذ عملية احتجاز الرهائن في جنوب فرنسا بعد قتله لرهينتين

أكدت قوات الأمن الفرنسية، الجمعة، مقتل محتجز الرهائن في جنوب البلاد، مؤكدة على انتهاء العملية التي خلفت قتيلين كانا قد احتجزهما منفذ العملية.

وبدأت عملية احتجاز الرهائن بعد دقائق على إصابة شرطي بجروح بالرصاص في مدينة مجاورة دون ان تعلن السلطات على الفور ما اذا كان هناك رابط بين الحادثتين.

وأعلن رئيس الحكومة ادوار فيليب ان "الوضع خطير" وان المسألة أحيلت امام القضاء المختص بمكافحة الارهاب، مضيفا ان كل العناصر "تحمل على الاعتقاد" بان الهجوم "عمل ارهابي"، الا انه رفض التحدث عن الحصيلة.

وكانت فرنسا شهدت بين 2015 و2016 سلسلة من الاعتداءات الجهادية أوقعت 238 قتيلا ومئات الجرحى.

وتابع فيليب "العملية لا تزال جارية بالقرب من كركاسون. لقد اختبأ رجل في سوبرماركت ومعه رهائن. الوضع خطير".

وبحسب العناصر الاولية للتحقيق التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر قريب من التحقيق دخل رجل "قرابة الساعة 11,15 (10,15 ت غ) محل سوبرماركت في تريب (جنوب غرب)" وانه "سُمع اطلاق نار".

وقال شاهد ان مطلق النار هتف "الله اكبر" عند دخوله السوبرماركت، بحسب مصدر قريب من الملف.

وأحيل الملف الى دائرة مكافحة الارهاب في نيابة باريس، كما أعلن وزير الداخلية جيرار كولومب انه سيتوجه الى المكان.

وحذرت سلطات المنطقة على تويتر بان القطاع "ممنوع الدخول اليه" وطلبت "تسهيل وصول قوات الامن". بينما وصلت قوات التدخل التابعة للشرطة الفرنسية الى المكان وحقلت مروحيات فوقه.

من جهة اخرى، أصيب شرطي بجروح برصاص شخص لاذ بالفرار في كركاسون ايضا في دائرة أود، على بعد أقل من 10 كيلومترات من تريب، بحسب مصادر قريبة من الملف. ومن المقرر ان يتم نقله الى المستشفى الا ان حياته ليست في خطر.

وتابع المصدر ان "قسما كبيرا من الموظفين والزبائن تمكنوا من الفرار وحاليا ضابط من الدرك على اتصال مع محتجز الرهائن".

وقال مصدر قريب من الملف ان سيارة مطلق النار عثر عليها في موقف السوبرماركت في تريب حيث الرهائن محتجزون.

وتعيش فرنسا في ظل تهديدات بحصول هجمات جديدة رغم تعزيز اجراءاتها الامنية بشكل كبير ونشر نحو 10 الاف عنصر من الامن في الشوارع ومحطات القطارات والوجهات السياحية.

واستهدفت اعتداءات ومحاولات اعتداء بين 2015 و2016 عسكريين أو شرطيين.

وأعلنت في البلاد حالة طوارئ استثنائية منذ اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي راح ضحيتها 130 شخصا في باريس.

ويهدد تنظيم الدولة الاسلامية الذي خسر غالبية الاراضي التي سيطر عليها في العراق وسوريا حيث أعلن الخلافة في 2014، فرنسا بانتظام بالرد على مشاركتها في التحالف العسكري الدولي ضده في هذين البلدين.

ودعا التنظيم الجهادي الى ضرب "الكفرة" اينما كان ذلك ممكنا.

يتبع

إضافة تعليق

انظر أيضا