انظر أيضا

آخر المقالات

مجموعات النفط الكبرى تتعهد خفض انبعاثاتها من غاز الميتان
Sciences et Technologies

مجموعات النفط الكبرى تتعهد خفض انبعاثاتها من غاز الميتان

تعهدت مجموعات نفطية كبرى مجتمعة في تحالف دولي الإثنين خفض انبعاثاتها من غاز الميتان، عبر تحديد هدف جماعي للمرة الأولى.

وأعلنت المجموعات في "مبادرة الغاز والنفط للمناخ" (أويل اند غاز كلايمت اينشياتيف) التي انضمت إليها الأميركيتان "شيفرون" و"اكسون موبيل" أنها تريد أن "تخفض بمعدل الخمس بحلول 2025 المعدل الجماعي لكثافة الميتان" الذي ينجم عن نشاطاتها في التنقيب وانتاج النفط والغاز.

لذا، حددت هذه المجموعات النفطية بما فيها الفرنسية توتال والسعودية أرامكو والبريطانية بريتش بتروليوم، هدفا هو 0,25 بالمئة من الميتان الذي ينبعث في الجو مقارنة مع الحجم الإجمالي للغاز الذي تبيعه، مقابل 0,32 بالمئة في 2017.

وقال التحالف في بيانه لإن هذا يعني خفض انبعاثات الميتان الجماعية بمقدار 350 ألف طن سنويا. وعلى الأمد البعيد حدد الهدف بخفض إلى 0,2 بالمئة.

والميتان غاز يتمتع بقدرة على رفع الحرارة أكبر بكثير من غاز ثاني أوكسيد الكربون. ويشكل قطاع المحروقات ومعه الزراعة، مصدرا مهما لانبعاث الميتان.

وكانت كل مجموعة من أعضاء المبادرة حددت بشكل منفصل هدفا في هذا المجال.

ورحبت المنظمة غير الحكومية صندوق الدفاع عن البيئة (اينفيرمنتال ديفينس فاند) بهذا الوعد الذي يأتي قبل يومين من قمة حول المناخ ستعقد في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقالت إنه "يحدد مرجعية جديدة يمكن تقييم مجمل هذه الصناعة (المحروقات) بناء عليه". وأضافت "لكن على الشركات تبني محاضر تقييم أكثر متانة من التقديرات التي تستخدم حاليا".

من جهة أخرى، أعلن التحالف أنه يرغب في أن يقيم بشراكة مع الشركة الوطنية الصينية للنفط صندوقا للتقنيات الموجهة إلى الصين.

وكان تحالف "مبادرة الغاز والنفط للمناخ" تأسس عام 2014 بهدف المساهمة في مكافحة ارتفاع حرارة الجو بينما يشكل قطاع الطاقة المصدر الرئيسي لانبعاثات الغازات المسببة للدفيئة. ويشكل أعضاؤه حوالى ثلاثين بالمئة من انتاج النفط والغاز في العالم.