العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

ماذا قالت صحف تونسية عن أحداث مباراة "نسور قرطاج" و"أسود الأطلس"؟

ماذا قالت صحف تونسية عن أحداث مباراة "نسور قرطاج" و"أسود الأطلس"؟

لم تتفاعل الصحف التونسية بشكل كبير مع مباراة منتخب بلادها التي انهزم فيها أمام المنتخب المغربي، مساء الثلاثاء 20 نونبر، واكتفت بعناوين محتشمة، تشير في غالبيتها إلى نتيجة المباراة، مع انتقادات ظاهرة للمدرب واللاعبين ، خصوصا وأنها الهزيمة الثانية لـ 'نسور قرطاج' في ظرف وجيز، كما أنها الهزيمة الأولى لهم أمام 'أسود الأطلس' بملعب 'رادس'.

إذاعة 'شمس' التونسية، أشارت إلى هزيمة المنتخب بإشارة مقتضبة، مشيرة إلى نتيجة المباراة (1-0) ومسجل الهدف يوسف النصيري.

من جهتها كتبت صحيفة 'الصباح' التونسية، (منذ رحيل البنزرتي .. أمور المنتخب ' ما تعجبشي')، وقالت : 'انقاد المنتخب الوطني التونسي .. الى الهزيمة الثانية على التوالي مع مدربيه ماهر الكنزاري ومراد العقبي اللذين اختارهما وديع الجريء لتعويض فوزي البنزرتي المقال بعد ثلاثة انتصارات متتالية'

وأضافت الصحيفة : 'المنتخب الوطني التونسي وبعد خسارته في الجولة الخامسة من التصفيات الافريقية ضد مصر بثلاثة اهداف لهدفين، انقاد .. الى هزيمة جديدة في المباراة الودية التي جمعته بالمنتخب المغربي في رادس بهدف لصفر سجله يوسف النصيري في الدقيقة 41.  هزيمة جديدة تؤكد عدم وجاهة قرار اقالة فوزي البنزرتي وتفرض على الجامعة التعاقد سريعا مع مدرب كبير، بما ان الكنزاري لا يمكن ان يكون المدرب المناسب للنسور'.

وأشارت 'الصباح' إلى أن الهزيمتين ضد مصر والمغرب ستؤثر على ترتيب المنتخب في التصنيف الجديد للفيفا، حيث سيفقد النسور عدة مراكز قد تفقدهم صدارة المنتخبات العربية والافريقية.

أما 'وكالة افريقيا تونس للأنباء'، فكتبت أنه 'في غياب الانضباط التكتيكي وروح المجموعة .. المنتخب التونسي ينقاد الى الهزيمة'، مشيرة إلى أن المنتخب التونسي انقاد إلى الهزيمة امام نظيره المغربي (1/0) في مباراة ودية من دون رهان غاب فيها الانضباط التكتيكي وروح المجموعة ولم ترتق بالتالي الى المستوى المأمول فنيا وبدنيا مساء اليوم الثلاثاء بملعب'.

 

وتغلب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره التونسي في المباراة الودية التي دارت بينهما مساء الثلاثاء 20 نونبر، على أرضية ملعب رادس بضاحية تونس العاصمة بهدف لصفر.

 

وجاء الهدف الوحيد في المباراة إثر تسديدة قوية من مهدي بنعطية تصدى لها الحارس التونسي فاروق بن مصطفى قبل أن يودعها يوسف النصيري الشباك في الدقيقة 41 من الشوط الأول.

 

وتميز الشوط الأول من المباراة بتمركز اللعب في وسط الميدان، وضعف المحاولات الهجومية، التي كان من أبرزها تصويبة ليوسف النصيري في الدقيقة 12 مرت فوق المرمى، فيما أضاع اللاعب التونسي وهبي الخزري فرصة سانحة من ضربة حرة مرت خارج المرمى في الدقيقة 31.

 

وتمكن المنتخب المغربي من تسجيل الهدف الوحيد على إثر ضربة حرة قام بتسديدها المهدي بنعطية وتصدى لها الحارس التونسي، لتعود الكرة أمام يوسف النصيري الذي سدد بقوة في المرمى التونسي.

وفي الشوط الثاني أضاع فيصل فجر فرصة تسجيل الهدف الثاني على إثر تصويبة أخطأت المرمى في الدقيقة 52، أعقبتها قذيفة لسيفان بوفال في الدقيقة 56، أخطأت المرمى.

ونفذ أسود الأطلس هجوما منسقا انتهى بتسديدة لسفيان بوفال أخطأت المرمى التونسي في الدقيقة 70 من المباراة، التي حضرها جمهور قليل العدد نسبيا.

وتزايدت هجمات المنتخب التونسي في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني تصدى لها الحارس منير المحمدي ببراعة، لتنتهي المواجهة الودية بين الفريقين المغاربيين لصالح المنتخب المغربي.

يذكر أن المنتخبين المغربي والتونسي ضمنا التأهل لنهائيات أمم أفريقيا في الكاميرون الصيف المقبل.

 

وأكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم هيرفي رونار مساء أمس الاثنين، خلال ندوة صحافية عشية المباراة أن المباراة ضد المنتخب التونسي تشكل فرصة أمام اللاعبين الذين لم يشاركوا أو لعبوا لفترة قصيرة في المباراة الأخيرة ضد الكامرون.

 

وأضاف إن ذلك 'يتيح الفرصة للمدرب لربح الوقت'، مشيرا إلى أنه بما أنه تم استدعاءهم 'فينبغي أن نكون قادرين على رؤيتهم خلال اللعب'.

وشهدت نهاية المباراة أحداثا مؤسفة تسبب فيها لاعبو المنتخب التونسي، وهو ما دفع بنقاد ومحللين تونسيين إلى انتقاد 'النسور ' سواء بسبب المستوى الهزيل في المباراة، أو أيضا بسبب عدم الحفاظ على الروح الرياضية والودية للمباراة، كما هو الشأن بالنسبة لسامي الطرابلسي الذي انتقد لاعبي منتخب بلاده، بل وطالب الجامعة التونسية باتخاذ إجراءات في حقهم.

 

إضافة تعليق

انظر أيضا