انظر أيضا

آخر المقالات

مؤسس هواوي ينفي في مقابلة نادرة التجسس لحساب الصين
Sciences et Technologies

مؤسس هواوي ينفي في مقابلة نادرة التجسس لحساب الصين

خرج مؤسس هواوي رين تشينغفاي من الظل الثلاثاء لينفي في مقابلة نادرة مع وسائل إعلام عدة، تورط شركته العملاقة في أعمال تجسس لصالح الحكومة الصينية.

وتواجه الشركة التي أسسها رين قبل أكثر من 20 عاما انتقادات لاذاعة منذ أشهر عدة، إثر اعتقال ابنته المديرة المالية للشركة مينغ وانتشو في كندا، واعتقال موظف آخر بتهمة التجسس في بولندا، وقيام حملة عالمية بقيادة واشنطن لإدراج الشركة على اللائحة السوداء.

ونفى رين، وهو مهندس سابق في الجيش الصيني، أن تكون هواوي مررت معلومات للحكومة الصينية. وقال رين أمام مجموعة من الصحافيين الأجانب "أحب بلدي وأدعم الحزب الشيوعي. لكني لن أقوم بما من شأنه أن يؤذي العالم"، وفقا لوكالة بلومبرغ.

وقال "لا أرى ترابطا وثيقا بين معتقداتي السياسية الشخصية والأعمال التي تقوم بها هواوي". وتواجه هواوي تحديات غير مسبوقة وسط حملة عالمية تقودها واشنطن لدفع دول إلى إعادة التفكير في استخدامها أجهزة عملاق الاتصالات في شبكاتها الخليوية لأسباب أمنية.

وحظرت استراليا ونيوزيلندا العام الماضي معدات هواوي، فيما قرر مشغل بريطاني رئيسي إزالة الأجهزة الموجودة لديه من صنع هواوي، وسط تزايد القلق في كندا واليابان وفرنسا وألمانيا وبولندا وجمهورية تشيكيا ودول أخرى.

واعتقلت كندا في كانون الأول/ديسمبر 2018 ابنة رين، مينغ بناء على طلب واشنطن بتهمة انتهاك العقوبات على إيران. وقال رين إنه يفتقد ابنته كثيرا ونفى أن يكون على اتصال دائم بالحكومة الصينية، وفق صحيفة فايننشال تايمز.

ويقول بعض المحللين إن رد بكين الغاضب على توقيف مينغ يشير إلى علاقات رفيعة المستوى بين السلطات الصينية والشركة، كما تقول واشنطن.

واعتقلت السلطات الصينية مواطنين كنديين اثنين — دبلوماسي سابق ومستشار لشركات الأعمال — بشبهة تهديد الأمن القومي بعد وقت قصير على اعتقال مينغ، في تحرك اعتبر ردا على الخطوة الكندية.

وأعادت السلطات الصينية النظر في قضية الكندي روبرت لويد شلنبرغ، بعد أن كان حكم عليه بالسجن 15 عاما في تشرين الثاني/نوفمبر بتهمة تهريب المخدرات. وجاء الحكم الثاني الاثنين بالإعدام إثر إعادة محاكمة متسرعة، ونفت الصين أن تكون أي من تلك القضايا متصلة بقضية مينغ.

وقال رين في المقابلة التي أجريت على طاولة مستديرة مع الصحافيين إن "ترامب رئيس عظيم. يتجرأ على خفض الضرائب بشكل هائل، ما يعود بالفائدة على الشركات".

ونقلت بلومبرغ عن رين قوله إن "هواوي ليس سوى تفصيل صغير في النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة". وقال رين للصحافيين إن هواوي سترفض أي طلب من بكين لتقديم معلومات حساسة لديها عن زبائنها.

وكثيرا ما رفضت هواوي تلك الاتهامات الغربية قائلة إن ليس هناك "أي دليل" على أنها تمثل تهديدا للأمن القومي لأي دولة. لكن بولندا اعتقلت هذا الشهر موظفا في هواوي بشبهة التجسس للصين.

وسارعت الشركة إلى طرد الموظف وانغ ويجينغ، الذي كان مسؤول مبيعات هواوي في بولندا وقالت إن "أعماله المفترضة ليس لها أي علاقة بالشركة". وقال رين إنه لا يشعر بالقلق إزاء الحظر الذي فرضته بعض الدول وتوقع نمو عائدات هواوي إلى 125 مليار دولار في 2019.

وقال "هواوي ليست شركة عامة". وأضاف "إذا كانوا لا يريدون أن تكون هواوي في بعض الاسواق، يمكننا التقليص قليلا. طالما يمكننا الاستمرار وإعالة الموظفين هناك مستقبل أمامنا" وفقا لما نقلت عنه بلومبرغ.