العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

قمة الاتحاد الافريقي 31 ..افتتاح أشغال الدورة الـ33 للمجلس التنفيذي بنواكشوط

قمة الاتحاد الافريقي 31 ..افتتاح أشغال الدورة الـ33 للمجلس التنفيذي بنواكشوط

DR

انطلقت، الخميس بنواكشوط، أشغال الدورة الـ33 للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي، تحضيرا للدورة العادية الـ31 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد، المقررة، يومي فاتح وثاني يوليوز المقبل، تحت شعار "كسب معركة الفساد.. مسار مستدام على درب تحول إفريقيا".

وتشارك في أشغال الدورة الـ33 للمجلس التنفيذي، التي تستمر على مدى يومين، البلدان الأعضاء في الاتحاد الافريقي، ومن بينها المغرب، الذي يمثله وفد يقوده الوزير المنتدب المكلف بالتعاون الإفريقي، السيد محسن الجزولي، ويضم في عضويته، على الخصوص، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيدة مونية بوستة.

ويتضمن جدول أعمال المجلس التنفيذي مناقشة تقرير الدورة العادية ال 36 للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد، ومشروع ميزانية الاتحاد، ووضع تصور لتنفيذ شعار قمة نواكشوط.

كما يتضمن بحث تقارير اللجان الفرعية للمجلس التنفيذي واللجان المختصة وتقرير اللجنة الوزارية للترشيحات الإفريقية في المنظومة الدولية وبحث تقرير مفوضية الاتحاد عن الوضع الإنساني في افريقيا، بالإضافة إلى آلية انتخاب بعض اعضاء هيئات الاتحاد، كقضاة المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان وأعضاء لجنة الاتحاد الافريقي للقانون الدولي والخبراء الافريقيين في مجال حقوق الطفل ورئيس مجلس الجامعة الافريقية.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، موسى فقي محمد، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، إن المفوضية واصلت، خلال الفترة الماضية، العمل الذي تمت مباشرته في إطار إصلاح الاتحاد، معربا عن ارتياحه إزاء توصل البلدان الأعضاء إلى توافق حول هذه القضية.

وأكد أن أحد الجوانب الهامة للإصلاح المؤسساتي للاتحاد يتعلق بالتمويل، حيث إن 23 دولة عضوا شرعت أو في طريقها لاقتطاع رسم تبلغ نسبته 0,2 يفرض على الصادرات لتمويل الاتحاد، مشددا على أنه دون استقلالية مالية، ستظل أجندة 2063 مجرد نوايا حسنة وأنه يتعين أن يسير تمويل المؤسسة الافريقية بالتوازي مع تدبير صارم للموارد يرتكز على الشفافية والمصداقية.

وفي معرض حديثه عن اختيار 2018 سنة لمكافحة الفساد، شدد رئيس المفوضية على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل القضاء على هذه الآفة، مبرزا أن افريقيا تفقد 50 مليار دولار في السنة بسبب التدفقات المالية غير المشروعة، وأنه من شأن الابقاء على هذه الأموال داخل القارة أن يساهم بشكل كبير في تمويل تنميتها.

وبخصوص النزاعات المسلحة والأزمات السياسية التي تشهدها القارة الافريقية، شدد موسى فقي على ضرورة استتباب الأمن بهذه الربوع من القارة في أفق العام 2020، حاثا كافة البلدان التي تشهد نزاعات مسلحة على الانخراط بحزم في درب الحوار والتوافقات، خاصة وأن المعاناة التي يتكبدها المدنيون لا يمكن إلا أن تسائل الجميع.

وأعلن عن أنه اعتبارا من السنة المقبلة، ستكون المشاركة في القمة التي تعقد في شهر يوليوز محدودة، وستخصص للتنسيق بين الاتحاد الافريقي ومجموعاته الاقتصادية الاقليمية، وكذا لتقييم وتنفيذ قرارات الاتحاد.

من جهتها، قالت الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، فيرا سونغوي، إن التغلب على الفساد عمل طويل النفس، مشددة على ضرورة الوعي بأن القارة لا يمكنها الاستفادة من إمكانيات التحول التي تتيحها مختلف أطر التنمية الإقليمية والعالمية ما دامت آفة الفساد موجودة.

وأضافت أن تقريرا حديثا للجنة الاقتصادية لإفريقيا يشير إلى أن الفساد يمس حوالي 70 في المائة من الصفقات العمومية بالقارة وأنه بدون التدفقات المالية غير المشروعة، سترتفع رؤوس الأموال المتوفرة بالقارة بحوالي 60 في المائة والناتج الداخلي الخام بحسب كل نسمة ب15 في المائة، مبرزة أن محاربة الفساد تمثل المعركة الرئيسية من أجل تحقيق التنمية المستدامة.

وذكرت بأن القارة تواجه العديد من التحديات في مجال التنمية، وأن ساكنتها تتحمل تبعات بطء التحولات الإيجابية، مما يؤكد أن هناك ضرورة ملحة لمكافحة هذه الآفة دون تأخير.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد أكد، في كلمة مماثلة، أن قمة نواكشوط تنعقد في ظرفية تاريخية هامة للاتحاد الافريقي، مبرزا أن شعار القمة يكتسي أهمية خاصة نظرا لما لمكافحة الفساد من دور في تعزيز وتطوير المنظومة الاقتصادية، حيث إن الفساد يشكل أكبر عائق أمام التنمية المستدامة وتحقيق الرفاه والتقدم.

إضافة تعليق

انظر أيضا