العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

صورنا في مواقع التواصل الإجتماعي...وهاجس السعي نحو الكمال

صورنا في مواقع التواصل الإجتماعي...وهاجس السعي نحو الكمال

تشكل الصور الشخصية تجسيدا لأشكالنا على آلة أو حامل سواء أكان ورقيا أو من مادة أخرى. وإذا كان الهدف الأول منها هو التعريف عن هويتنا أو تخليد ذكرى معينة، فإن طريقة تعاملنا معها تحمل أكثر من دلالة، خصوصا في ما يتعلق بالنظرة التي نحملها عن أنفسنا.    ...

ضبط، تغيير الإضاءة، مسح الشوائب وإضافة بعض الألوان...تخضع الصور الشخصية لتعديلات كثيرة قبل أن تصبح متاحة للعموم أو الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي. ولهذا ما يفسره، حسب مصطفى الشكدالي، أستاذ علم النفس الاجتماعي، فصورنا أحيانا، لا تكون مطابقة لتصوراتنا حول ذواتنا، فنعمد إلى تغييرها لتصبح مطابقة قدر المستطاع لتصوراتنا وترضي نرجسيتنا.
 ويخضع تقبلنا لصورنا الشخصية لعوامل عدة، فالصور التي تكون مرفوضة في مرحلة ما قد تصبح متقبلة في المستقبل، كما هو الحال بالنسبة إلى صورة بطاقة الهوية، ذلك أنها تقدم الصورة التي تحملها الإدارة عنا، وليست الصورة التي نحملها عن أنفسنا، لكننا قد نتقبلها بعد مرور فترة معينة. 
ويرتبط تقبلنا لصورنا أيضا برأي الآخر فينا، ذلك أن الطبيعة البشرية تبحث عن الاعتراف في عيون الآخر الذي يشكل مرآة ناطقة، فننشر الصور التي تلقى المديح لنتقاسمها مع الجميع، رغم أن التقبل لا يرتبط بشكل الشخص ولكن بجمالية الصورة التي تتحكم فيها عوامل مختلفة غير شكل صاحبها، مثل زاوية التصوير والإضاءة والألوان وغيرها.
00:04:30

إضافة تعليق

انظر أيضا