العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

صفعات متتالية شقت صفوف "البوليساريو"

صفعات متتالية شقت صفوف "البوليساريو"

تعددت الضربات التي تلقاها انفصاليو "البوليساريو" في النصف الأول من سنة 2018، بين قرار يصدمهم، أو تحذير يهز أركانهم، أو صفعة تقلب كيانهم وتشق صفوفهم، وتكشف تدليساتهم التي بدت تتضح للعالم بأسره، فمن قرار أممي إلى رد أوروبي ..، أضحت جبهة "البوليساريو" في مأزق حقيقي أمام المنتظم الدولي في وقت تتفاقم فيه معاناة المحتجزين في تيندوف.

القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية

على إثر الممارسات الاستفزازية التي قامت بها جبهة "البوليساريو" الانفصالية ببلدة تيفاريتي، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، رسالة شديدة اللهجة تحذر "البوليساريو" من الاستمرار في انتهاكاتها الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال غوتيريس حسب الناطق الرسمي بإسمه ستيفان دوجاريك، في ماي الماضي، إنه "يتابع عن كثب تطورات الوضع في الصحراء". وأنه ""ووفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2414 المعتمد في 27 أبريل 2018، ومن أجل الحفاظ على مناخ ملائم لاستئناف الحوار تحت رعاية مبعوثه الشخصي، هورست كوهلر، يدعو إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس". 

وأكد غوتيريس، في هذا الصدد، أنه "لا ينبغي القيام بأي إجراء من شأنه تغيير الوضع الراهن".

 وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي قد راسلت في وقت سابق، رئيس مجلس الأمن الدولي وأعضاء المجلس، والأمين العام للأمم المتحدة والمينورسو، وطلب منهم تحمل مسؤولياتهم، واتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه التحركات غير المقبولة.والتي اعتبرها المغرب خرق سافر لوقف إطلاق النار وهو ما استجابت له الأمم المتحدة لتوجه صفعة إلى جبهة البوليساريو، تحذرها من محاولة تحد قرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

صدمة لانفصاليي "البوليساريو" بالبرلمان الأوروبي

قبل أسبوع من اليوم، وفي 7 من يونيو 2018، صدم أعداء الوحدة الترابية للمغرب وبعض المؤيدين لهم من "المرتزقة"، صفعة قوية في البرلمان الأوروبي.

إذ تحولت "ندوة برلمانية كبرى" مؤيدة للبوليساريو، إلى كابوس يؤرق بال منظميه، إذ فاجأهم ممثل القسم الأوروبي للعمل الخارجي  برد يعاكس أطروحاتهم الزائفة، من خلال إعلائه للقانون والواقعية والحس السليم، لدرجة أنهم ندموا على دعوته.

ووسط حضور بعض الجزائريين من أتباع النظام الذين كانوا يتابعون أطوار الجلسة وهم في حيرة من أمرهم، كان رد ممثل الجهاز الذي يضطلع بمهمة تدبير العلاقات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي مع البلدان غير الأعضاء، ويقود السياسة الخارجية والأمن للاتحاد تحت إشراف فيديريكا موغيريني، قاسيا وقويا.

وفي معرض جوابه على الادعاءات حول الاتفاق الفلاحي واتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أكد فانسون بيكي، رئيس قسم بلدان المغرب العربي أن محكمة العدل الأوروبية لم تؤيد البوليساريو في أي وقت من الأوقات.

وقال "خلافا لما تعتبره البوليساريو انتصارا معنويا لها، فقد خسرت والمحكمة طالبتها بأداء مصاريف الدعوى "، موضحا أن الاتفاقيات تبقى صالحة في نظر القانون الأوروبي والدولي.

وذكر بيكي بأن الاتحاد الأوروبي تجمعه علاقات مع المغرب ولا يمكنه في أي حال من الأحوال أن يوقع مع " كيان لا يتوفر على هوية شرعية، ولا يتمتع بالشخصية القانونية، ولا تعترف به الدول الأعضاء ".

وشدد المسؤول بالبرلمان الأوروبي، على أن البوليساريو " ليس الممثل الوحيد لساكنة الصحراء، وهو غير معترف به من قبل الدول الأعضاء. وهذا واقع وحقيقة سياسية لا يمكن إنكارها ". 

وحرص المسؤول الأوروبي من جهة أخرى على التأكيد على انفراد الأمم المتحدة بمعالجة قضية الصحراء، مجددا موقف الاتحاد الأوروبي بعدم التدخل في هذا الملف.

إدماج الصحراء في الاتفاق الفلاحي بين المغرب وأوروبا

 

شكلت مصادقة المفوضية الأوربية، الإثنين 11 يونيو ، على تبادل الرسائل الذي يدمج الصحراء المغربية في الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، صعة جديدة لدعاة "الانفصال".

وحسب مصادر أوروبية ببروكسل فإن الأمر يتعلق بخطوة هامة منذ انطلاق المفاوضات من أجل ملاءمة الاتفاق الفلاحي مع قرار محكمة العدل الأوروبية، مؤكدا على أن المنتوجات القادمة من جهة الصحراء سيتم إدماجها في الاتفاق بدون أية عراقيل.

وشدد المصدر ذاته على أن المشاورات الشاملة التي جرت مع الممثلين المحليين، والمجتمع المدني ومختلف الهيئات والمنظمات المعنية، أسفرت عن دعم واسع لتأكيد إدماج منتوجات الأقاليم الجنوبية في الاتفاق، بالنظر للامتيازات السوسيو – اقتصادية بالنسبة للساكنة ولاقتصاد الجهة.

وأكدت المفوضية الأوروبية في بلاغ عقب اجتماع هيئة المفوضين على أن الوثائق المصادق عليها سيتم عرضها بعد ذلك على مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي من أجل المصادقة عليه.

وذكرت المفوضية، بأن المغرب شريك أساسي في الجوار الجنوبي، وتجمعه بالاتحاد الأوروبي علاقات متميزة يسعى (الاتحاد) إلى تعزيزها في مختلف المجالات.

فضائح البوليساريو تستمر  بتورط صارخ في الإرهاب

لم تقف جبهة البوليساريو عند الدعم الجزائري، بل تجاوزته لتطلب دعما من جهات مدرجة في لائحة المنظمات الإرهابية. 

وكشفت الرباط، عن تفاصيل خطيرة حول الدعم العسكري الذي يقدمه "حزب الله" اللبناني المدرج في قائمة المنظمات الإرهابية والمدعوم عسكريا وماليا إيديلوجيا من إيران، لـجبهة "البوليساريو".

وأعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة أن المملكة المغربية قررت قطع علاقاتها مع إيران بسبب الدعم العسكري لحليفها المباشر "حزب الله" للـ"بوليساريو"، واعتبر المغرب دعم إيران وحزب الله لانفصالي البوليساريو، تدخلا في الشؤون الداخلية للمغرب.

البوليساريو تفتح ذراعيها لإيران لخلق "حزب الله مغاربي" 

فضح عبد الرحيم منار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، خلال حضوره ضيفا على برنامج سؤال الساعة الأسبوعي الذي تبثه قناة ميدي1تيفي، عناصر البوليساريو، وكشف تفاصيل خطيرة حول علاقة جبهة "البوليساريو" الانفصالية وتنظيم حزب الله اللبناني الذي تصنفه واشنطن كجماعة إرهابية.

وخلال حلقة الأحد 06 ماي، قال اسليمي، إن المغرب واجه المسؤولين الإيرانيين بأدلة دامغة،  تؤكد نيتهم زعزعة استقرار المملكة المغربية  من خلال دعم عسكري سري. 

وأكد اسليمي، أن حزب الله ليس لبنانيا وهو صنيعة إيرانية، أنشأه الحرس الثوري الإيراني في 1982، وأن من يديره الآن هو قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الإيراني.

 وتحدث منار اسليمي، عن دور حزب الله في تدريب عناصر البوليساريو وتورط السفارة الإيرانية في الجزائر في تهيئة الظروف لخدمة أجندتها السياسية بأبعادها الدينية والعسكرية التي تهدف لهز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 وأضاف أن هدف إيران هو إنشاء حزب الله مغاربي مشابه لحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، ومضيفا أن البوليساريو والجزائر متورطان في هذا المشروع التخريبي في المنطقة والذي يقوده الحرس الثوري الإيراني.

تقارير أوروبية تعري "الجبهة الانفصالية"

 

عرى تقرير أوروبي، يحمل عنوان "أسواق غير قانونية واقتناء أسلحة نارية من قبل الشبكات الإرهابية في أوروبا"، قام بصياغته فريق خبراء دولي في الأسلحة النارية، جبهة "البوليساريو" وكشف التواطؤ بين البوليساريو والمجموعات الإرهابية التي تنشط في المنطقة الساحل والصحراء.

أكد التقرير أن المنطقة شهدت أحداثا عنيفة تورطت فيها حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وجبهة البوليساريو، وأنصار الدين خلال الفترة ما بين 2010 – 2016.

 وبالإضافة إلى تورطها في أنشطة الإرهاب، فإن جبهة البوليساريو التي، وبفضل دعم الجزائر لها، وبعد سقوط نظام القذافي في ليبيا، أصبحت تتوفر على ترسانة كبيرة نسبيا من الأسلحة، وتتعاطى الآن أنشطة مربحة للغاية من خلال الاتجار غير المشروع وبيع الفائض من الأسلحة لمجموعات إرهابية ومنظمات إجرامية، تورد "طوطال نيوز" الارجنتينية نقلا عن تقرير المعهد الفلاماني للسلام.

 جرائم البوليساريو بعيون لاتينية

اعتبر الخبير الارجنتيني، أدالبيرتو كالوس أغوزينو، صاحب مؤلف "جيوسياسية الصحراء والساحل"، أن تورط البوليساريو في أعمال إرهابية ليس وليد اليوم، حيث أن الانفصاليين أقدموا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي على مهاجمة سفن اسبانية كانت تقوم بأنشطة الصيد في المياه المغربية، قبالة سواحل الصحراء، مما أدى إلى إصابة وقتل أزيد من 300 من الأبرياء، مشيرا إلى أن ارهابيي البوليساريو لم يتم حتى الآن التحقيق معهم ولا معاقبتهم على ما اقترفوه من جرائم، وفقا لما أكدته "الجمعية الكنارية لضحايا إرهاب" البوليساريو.

كما توقف الخبير في مقال له، عند الدلائل التي أثبتت تورط عناصر جبهة البوليساريو في الأعمال المربحة لاختطاف الأجانب المتطوعين الذين يزورون المنطقة لتقديم خدمات تضامنية، خاصة الذين يعملون لصالح منظمات غير حكومية أوروبية.

و ذكر الخبير الأرجنتيني أنه ثبت وجود تواطؤ بين مسؤولين جزائريين وقادة البوليساريو في اختلاس وتحويل المساعدات الانسانية التي تخصصها الحكومات والمنظمات غير الحكومية للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، وذلك وفقا لما أكده تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش.

وتتورط البوليساريو بشكل فاضح في عمليات التعذيب والاختفاء القسري التي يرتكبها جلادو البوليساريو في مخيمات تندوف، ففي فضاء تغيب فيه الحقوق، وخلف الأسلاك الشائكة، فإن معاناة نساء تندوف المحتجزات تتفاقم يوما بعد يوم، خاصة وأن حرمانهن من الحرية ومصادرة والمسلوبة رغما عنهن بتندوف، ينادي الضمائر الحية للتحرك من اجل المحتجزين في مخيمات "الظلم".

إضافة تعليق

انظر أيضا