العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

شركة أنترنت روسية تعترض على ملاحقة مستخدمين بسبب "إعجابهم" بمحتوى وسائل تواصل اجتماعي

شركة أنترنت روسية تعترض على ملاحقة مستخدمين بسبب "إعجابهم" بمحتوى وسائل تواصل اجتماعي

أعربت الشركة الروسية المالكة لأشهر شبكة تواصل اجتماعي في البلاد الاثنين عن قلقها لتزايد عدد مستخدمي الإنترنت الذين يواجهون دعاوى قضائية بسبب "إعجابهم" أو "مشاركتهم" محتوى على الشبكة.

وأعلنت شركة "ميل.آر يو" التي يملكها الملياردير علي شير عثمانوف في بيان "لاحظنا ميلا لإطلاق اجراءات جنائية في عدة مناطق في البلاد ضد مستخدمي (انترنت) بسبب إبداء إعجابهم أو مشاركتهم (محتوى) على وسائل التواصل الاجتماعي".

وطالب المجموعة، التي تملك شبكة التواصل الاجتماعي "في كيه" الأكثر شعبية في روسيا إضافة إلى خدمة "أودنوكلاسنيكي" المستخدمة على نطاق واسع، بتغيير قوانين الانترنت في البلاد.

وقالت "ميل.آر يو" إن "أفعال أجهزة تطبيق القانون غالبا ما تكون غير متناسبة مع التهديد المحتمل، كما إن رد فعلهم على التعليقات المنشورة أو السخرية قاس من دون مبرر".

وتابعت الشركة "نحن على اقتناع بأنه يجب تغيير التشريع وطريقة إنفاذ القانون". وطالبت المجموعة بمنح "عفو" لمن "تمت إدانتهم ظلما ويقضون عقوبة بالحبس بسبب هذه التهم".

وجاء بيان المجموعة الروسية في وقت تُحاكم شابة تبلغ 23 عاما في سيبيريا على خلفية انتشار سخرية لها على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرتها النيابة العامة تحريضا على الكراهية وإهانة للمؤمنين.

وتمثل ماريا موتوزنايا الاثنين امام محكمة في بارناول كبرى مدن منطقة ألتاي في سيبيريا بسبب سخرية نشرتها على "في كيه".

وتواجه موتوزنايا عقوبة بالحبس قد تصل إلى ست سنوات في حال إدانتها. وأثارت قضية موتوزنايا غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا.

وتسعى روسيا إلى تضييق هامش الحرية على الانترنت بعد أن تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى وسيلة أساسية لتنظيم التظاهرات.

وتقول السلطات إن تصعيد حملتها على المواقع الإلكترونية الشعبية منذ 2012 يندرج ضمن مكافحة الإرهاب فيما يقول محللون أن الدافع الحقيقي للحملة هو إسكات منتقدي الكرملين.

وتقول مجموعة "أغورا" الحقوقية المستقلة إنه حُكم على 43 شخصا بالحبس على خلفية نشر تعليقات على الانترنت في روسيا في 2017. 

إضافة تعليق

انظر أيضا