العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الغيرة المرضية... زلزال يهدد العلاقة الزوجية

الغيرة المرضية... زلزال يهدد العلاقة الزوجية

في حالاتها العادية، يمكن للغيرة أن تكون مؤشرا على حب واهتمام شخص ما بشريك حياته، وتعبيرا عن قيمة الطرف الآخر لديه، ويمكن للغيرة، إن كانت معتدلة وبدرجة معقولة، أن تشكل إضافة إجابية للعلاقة بين الزوجين. لكن ماذا يحدث إن انقلبت هذه الغيرة إلى مرض؟ وأصبحت الحياة الزوجية بوجودها صعبة أو مستحيلة نظرا للمشاكل التي كثيرا ما تكون سببا فيها؟ ...

تقول فاطمة الزهراء الفتحي، الكوتش في العلاقات العائلية، إن أسباب الغيرة بالدرجة الأولى هي انعدام الثقة في النفس، إلى جانب الخوف من خسارة الشريك، بسبب تجارب سابقة عاشها أو عاينها عن قرب، وتضيف الفتحي أنه في أحيان أخرى، يظن الشخص الغيور أنه عبر غيرته يمارس نوعا من السلطة على شريكه، بمعنى أنها وسيلة لإثبات الوجود.

وتوضح الفتحي في حديثها في برنامج "صباحيات مغاربية، أنه للخروج من هذا المشكل، يجب على الزوجين فتح نقاش يتم خلاله الوقوف على دوافع الغيرة لدى الشريك المعني، وتجنبها من الطرف الآخر إذا كان الأمر ممكنا، مشددة على ضرورة رهن هذا التنازل بنتيجة معينة، أي ألا يكون التغيير من جانب واحد، وأنه في الحالات القصوى، وبعد استنفاذ جميع الخيارات، يمكن اللجوء إلى مختصين من أجل طلب المشورة والمساعدة للخروج من هذه المعضلة، بهدف إنقاذ العلاقة الزوجية من الضياع.

إضافة تعليق

انظر أيضا