العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

اضراب مضيفي شركة الخطوط الجوية الجزائرية متواصل و اضطرابات كبيرة تسود الرحلات الجوية

اضراب مضيفي شركة الخطوط الجوية الجزائرية متواصل و اضطرابات كبيرة تسود الرحلات الجوية

ادى اضراب مضيفي شركة الخطوط الجوية الجزائرية الذي دخل يومه الرابع  الى شلل مطارات الجزائر وفرنسا اذ ان الحركة الاحتجاجية جاءت في ذروة سفر المهاجرين الجزائريين الى بلدهم الأصلي. ...

رئيس النقابة الوطنية لمضيفي الطائرات أكد في تصريحات صحفية ان "95 بالمئة من المضيفين والمضيفات العاملين في الجوية الجزائرية متوقفون عن العمل وخمس رحلات فقط اقلعت يوم الاثنين الماضي من أصل 85 رحلة".
ولم يفلح اعلان المدير العام الجديد للشركة بزيادة في الأجور لكل الموظفين بنسبة 20 في المئة بينما يطالب المضربون بزيادة 106 في المئة.
تجدر الإشارة إلى أن الجوية الجزائرية اضطرت لاستئجار طائرات من شركات طيران تونسية وفرنسية واسبانية لنقل المسافرين. كما طلبت المساعدة من شركة طاسيلي للطيران المملوكة لشركة سوناطراك البترولية, لنقل المسافرين نحو الدول الافريقية, كما أفادت الصحف.
وهو ما جعل المدير العام مطار الجزائر يؤكد لوكالة فرنس برس ان "الوضع تحسن كثيرا بعد ان قامت شركة الخطوط الجوية الجزائرية باستئجار طائرات لنقل المسافرين". وأضاف ان "المشكلة الكبيرة هي في المطارات الفرنسية لاننا في موسم دخول المهاجرين والضغط على مطار الجزائر أقل لأن العمل الكبير الذي ينتظرنا هو في موسم العودة مع نهاية عطلة الصيف".
و قد  تقرر تعويض المسافرين الذين لم يتمكنوا من ايجاد مكان لهم في الطائرات التي استأجرتها. المشاكل الكبرى للجزائريين هي في الضفة الأخرى بمطارات فرنسا حيث يقيم أغلب المهاجرين الجزائريين. فقد الغت الجوية الجزائرية كل رحلاتها انطلاقا من باريس الاربعاء ومرسيليا, ما خلق وضعا كارثيا بالنسبة لمئات المسافرين الذين قضى بعضهم ليلته في المطارات. وطلبت الشركة من المسافرين عدم التوجه الى المطارات واقترحت عليهم تأجيل سفرهم او تعويض تذاكرهم.
لكن هذا النداء لم يلق أي صدى وتوجه المئات من المسافرين الى مطار اورلي بباريس على أمل ان يجدوا طائرة تقلهم الى بلدهم الاصلي لقضاء عطلة الصيف كما يفعلون كل سنة.
واجتمع وزير النقل الفرنسي تيري مارياني  ب"مسؤولين من السفارة الجزائرية في فرنسا وشركة الطيران الجزائرية ومطارات باريس وهيئات الدولة (...) للتعامل مع ازمة الاف المسافرين في العديد من المطارات الفرنسية بسبب الغاء الخطوط الجوية الجزائرية للرحلات". وخلال الاجتماع اكد وزير النقل "التزام الشركة تجاه عملائها وتحديث المعلومات الخاصة بمسافريها لتجنب تقطع السبل بهم بالمطارات".
وكان مارياني رأى ان اختيار "توقيت الاضراب مؤسف جدا" وقدر عدد المسافرين الذين لم يتمكنوا من السفر بحوالي 1500. واضاف الوزير انه يتعين على الشركة الجزائرية ايضا "توفير كافة السبل البديلة للسفر سواء جوا او عبر وسائل اخرى (قطارات/حافلات اضافة الى سفن) لايصال المسافرين الى مقاصدهم في الجزائر".
من جهتها, رفعت شركة الخطوط الجوية الفرنسية عدد رحلاتها انطلاقا من مطار رواسي بباريس الى خمسة بدل أربعة. واكدت الشركة انها نقلت على متن طائراتها مسافرين من الجوية الجزائرية. وثار غضب المسافرين في المطارات الفرنسية ضد الشركة الجزائرية واتهموها باهمالهم وعدم التكفل حتى بالرضع, كما قال أحد المسافرين الذي كان ينوي السفر الى الجزائر لحضور حفل زفاف ابنه.
وأدى اضراب المضيفين العاملين شركة الخطوط الجوية الجزائرية في 15 يونيو الماضي الى اقالة المدير العام السابق للشركة وحيد بوعبدالله, وتعويضه بالمدير الجديد محمد الصالح بوالطيف الذي وجد الشركة في حالة مالية صعبة. واكد بولطيف ان الوضعية المالية للشركة لا تسمح بالاستجابة لمطالب زيادة الأجور بالنسب التي يتحدث عنها المضيفون. وعقد وزير النقل الفرنسي اجتماعا مع ممثلي الجوية الجزائرية وسفارة الجزائر بباريس وطلب من الشركة الالتزام بواجباتها تجاه زبائنها.

إضافة تعليق

انظر أيضا