العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

إقليم كتالونيا قد يعاني من الركود الاقتصادي التام في حالة استمرار الأزمة السياسية

إقليم كتالونيا قد يعاني من الركود الاقتصادي التام في حالة استمرار الأزمة السياسية

DR

قالت وكالة التصنيف الائتماني الدولية " ستاندر آن بورس " إن منطقة كتالونيا قد تتعرض لانعكاسات اقتصادية سلبية قد تصل إلى مرحلة الركود الاقتصادي التام في حالة استمرار الأزمة السياسية التي تعصف بالإقليم جراء التحدي الانفصالي .

وأكدت هذه الوكالة الدولية في تقرير نشرته لخميس وكشفت مضامينه وسائل الإعلام الإسبانية أنها لا تعتقد أن يتحقق مطلب استقلال كتالونيا عن إسبانيا رغم الإعلان الأحادي الجانب الذي تم يوم الثلاثاء الماضي بالبرلمان الجهوي والذي تم تعليقه بعد ذلك .

واعتبرت الوكالة أن إقليم كتالونيا قد يعاني من أكبر الاختلالات الاقتصادية في حالة استمرار تداعيات الأزمة السياسية مما قد يؤدي به إلى الركود التام على مختلف المستويات .

وأوضحت أنه في حالة وصل الأمر إلى هذه المرحلة ( الركود التام ) فإن الحكومة المحلية للإقليم ستواجه صعوبات ومشاكل اقتصادية جمة مما سيفرض الدعم المالي من طرف السلطات المركزية الإسبانية لهذه الجهة أو إعادة جدولة ديونها .

وكانت وكالات التصنيف الدولية " إس إي بي " و " فيتش " قد حذرت الأسبوع الماضي من إمكانية تخفيض تنقيط معدلات الديون الخاصة بمنطقة كتالونيا والتي هي مرتبة أصلا في الاتجاه السلبي مما يمنعها من استقطاب التمويلات الخارجية .

وكانت حوالي 40 شركة ومقاولة كبرى قد أعلنت لحد الآن عن قرار نقل مقراتها الاجتماعية خارج منطقة كتالونيا بسبب عدم الاستقرار وانعدام الأمن القانوني جراء الأزمة التي يعيشها الإقليم والناتجة عن محاولة الانفصال والاستقلال عن إسبانيا .

وتعد منطقة كتالونيا التي تساهم بحوالي 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام لإسبانيا من بين أغنى المناطق بإسبانيا كما تعتبر في نفس الوقت من بين المناطق الأكثر مديونية بالبلاد بنسبة تصل إلى 4 ر 35 في المائة من ناتجها الداخلي الخام .

إضافة تعليق

انظر أيضا