Actualités : Divers Imprimer cet article S'abonner au flux rss de cette rubrique Agrandir la taille de la policeReduire la taille de la police
تصاعد العنف المناهض للسود في اسرائيل
قوبل العنف المتصاعد في الشوارع ضد المهاجرين الافارقة بما في ذلك هجوم وصفته محطة اذاعة اسرائيلية بأنه"مذبحة مدبرة" بتفهم من جانب وزير الداخلية لمثيري الشغب اليوم الخميس.


ونظم سكان حي في تل أبيب يسكنه ذوو الدخول المنخفضة في وقت متأخر من أمس الاربعاء مسيرة تحولت الى اعمال عنف رفعوا خلالها الاعلام الاسرائيلية ورددوا هتافات يطالبون فيها بترحيل السودانيين المهاجرين.

ويعيش في هذا الحي كثير ممن عبروا الحدود قادمين من اريتريا والسودان وجنوب السودان.

وقالت الشرطة انها اعتقلت 20 شخصا بتهمة الاعتداء على اخرين والتخريب. وأضرمت النار في صناديق القمامة وحطمت واجهات المتاجر وهاجم حشد رجلا افريقيا كان يقود سيارة بالمنطقة وحطموا نوافذها.

ولم ترد أنباء عن وقوع اصابات خطيرة.

وفي مقابلة مع وزير الداخلية ايلي يشاي شبه راديو الجيش الاسرائيلي الواقعة بالمذابح المدبرة التي كانت تستهدف اليهود في اوروبا خلال القرن التاسع عشر. لكن يشاي انتقد مثل هذا القول وذكر ان الشرطة توصلت الى أن المهاجرين السودانيين والاريتريين يمثلون خطرا لانهم تسببوا في ارتفاع معدلات الجريمة.

وقال يشاي الذي يرأس حزبا يقوده رجال دين يهود مشاركا في الحكومة الائتلافية" لا يمكنني الحكم على رجل تعرضت ابنته للاغتصاب. لا يمكنني الحكم على شابة لا يمكنها أن تعود لمنزلها سيرا على الاقدام."

ومضى يقول "لا يمكنني تحت أي ظرف أن أحكم على الناس الذين يتعرضون لانتهاكات أو أذى.. وتتصدى لهم الدولة التي تقول "لماذا تتصرفون هكذا مع الاجانب ."

وعبر نحو 60 الف مهاجر بشكل غير مشروع الحدود هربا من الفقر والقتال والحكم الشمولي الى اسرائيل عبر حدودها مع مصر وهي غير محكمة أمنيا نسبيا في السنوات القليلة الماضية.

وسبب هذا قلقا لاسرائيل وبها بالفعل سكان مشحونون عنصريا يبلغ عددهم 8ر7 مليون نسمة. وحذر بعض الاسرائيليين من أزمة ناشئة على المستوى الديموجرافي والاقتصادي في ان واحد بينما يقول اخرون ان بلدا قام بعد ما يطلقون عليه محارق النازية عليه مسؤولية خاصة في أن يكون بلدا مرحبا بالاجانب.

وقال رئيس بلدية تل أبيب رون هولداي ان نحو 15 في المئة من سكان المدينة"من العمال الاجانب بشكل غير مشروع" وان العدد اخذ في التزايد. وتظهر بيانات وزارة الداخلية ان 82 في المئة من المهاجرين الافارقة من الرجال وان 15 في المئة من النساء والباقين من الاطفال.

وتقول اسرائيل ان أغلب المهاجرين يأتون بحثا عن فرص عمل وليس اللجوء لكن هذا القول فندته المنظمات الانسانية التابعة للامم المتحدة وجماعات الحقوق المدنية.

ونتيجة لذلك يظل الافارقة أمام معضلة قانونية ويمنح الكثير منهم تصريحات مؤقتة دون منحهم وضعا دائما.

وتقيم اسرائيل حاجزا على الحدود مع مصر وتريد ترحيل المهاجرين.

لكن ليس لديها علاقات مع السودان تتيح عمليات الترحيل المباشر ويقول بعض الخبراء في مجال العمل الانساني انها لا يمكن أن تجبر رعايا جنوب السودان واريتريا على العودة بسبب الفقر والاضطرابات في كلا البلدين.

وقال وزير الداخلية الاسرائيلي انه في حالة عدم السيطرة على هذا الاتجاه فان من الممكن ان يصل عدد المهاجرين الافارقة بشكل غير مشروع في اسرائيل الى ملايين وتزيد أعدادهم في هذه الحالة على عدد المواطنين.

ومضى يشاي يقول "ماذا اذا.. هل يتعين على دولة اسرائيل.. الدولة اليهودية وباسم الديمقراطية وباسم احترام قرارات الامم المتحدة أن تقبل وصفة للانتحار."

وقال ديفيد جز وهو ضابط رفيع في الشرطة الاسرائيلية ان عنف أمس الاربعاء كان واحدا من بين عدة حوادث تستهدف الافارقة الشهر الحالي في تل أبيب.

وقال أوسكار أوليفييه وهو مهاجر من الكونجو لراديو الجيش انه موجود في اسرائيل منذ 18 عاما وانه يطلب حق اللجوء وان المزاج العام في اسرائيل الان يذكره بوقت اغتيال رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين عام 1995 على يد يهودي متطرف.




رويترز
26/05/2012 à 09:01
    Partage sur Facebook Partager        
Lire aussi
Page : <<   1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27   >>