Actualités : Divers Imprimer cet article S'abonner au flux rss de cette rubrique Agrandir la taille de la policeReduire la taille de la police
الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة وسط مخاوف حيال سلامة الصحافيين
يخلد اليوم الصحافييون اليوم العالمي لحرية الصحافة وسط مخاوف حيال سلامتهم وضمان أمنهم في مواجهة ارتفاع عدد ضحايا العنف الذي يستهدف الفاعلين في مجال الإعلام عبر أنحاء العالم، بأزيد من 20 حالة اغتيال منذ بداية السنة الجارية.
 

منظمة "صحافيون بلا حدود" حذرت في تقريرها الجديد حول حرية الصحافة من أن فاعلا واحدا في مجال الإعلام يتم اغتياله كل خمسة أيام، وأن " الحصيلة تبقى دون أي صدى يذكر"، مستنكرة الإيقاع المحموم لأعمال العنف هاته، خاصة بمناطق النزاع من قبيل دول مثل الصومال وسوريا.

وحسب حصيلة حينتها المنظمة ونشرت بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، المنظم هذه السنة تحت شعار "أصوات جديدة: حرية وسائل الإعلام تساعد على تحول المجتمعات" فإنه في المجمل، تم اغتيال 21 صحفيا و6 "من مستخدمي الأنترنيت والمواطنين-الصحفيين" منذ فاتح يناير 2012..

التقرير السنوي لمنظمة "صحافيون بلا حدود" لاحظ في هذا السياق أنه في ظل سياق "غني بالاحتجاجات الشعبية" في ضوء الربيع العربي، انتهت سنة 2011 بحصيلة ثقيلة بالنسبة لحرية الصحافة بمقتل 66 صحفيا عبر العالم، مسجلا ارتفاعا بنسبة ستة عشر بالمائة مقارنة مع 2010.

ولمواجهة "انعدام الأمن المتنامي هذا والذي يمس حاليا الصحافيين"، تطلق المنظمة الدولية للدفاع عن حرية التعبير التي يوجد مقرها بباريس، دعوة للبلدان من أجل ترجمة الإجراءات الدولية المتعلقة بحمايتهم على أرض الواقع "بشكل ناجع". كما تطالب بتقييم عاجل لمدى تطبيق القرار رقم 1738 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، على بعد خمس سنوات بعد المصادقة عليه، مطالبة الدول بتحمل مسؤوليتها والوفاء بالتزاماتها التي تترتب عنها في مجال الوقاية في أفق وضع حد ل،" الافلات من العقاب المتعلق بالانتهاكات في مجال حقوق الإنسان التي ترتكب في حق الصحفيين".

كما أن المنظمة تطالب بمراجعة أنظمة المحكمة الجنائية الدولية للتمكين من حماية "هذه الفئة الخاصة من المدنيين التي يمثلها الصحفيون كما هو الحال بالنسبة للمتطوعين الإنسانيين" .

ودعا الدول إلى المصادقة "بسرعة " على مخطط مشروع القرار حول سلامة الصحفيين وقضايا الإفلات من العقاب التي صاغتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة خلال مارس 2012.

من جهتها، أوضحت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو في رسالة مشتركة مع الأمين العام للأمم المتحدة عشية انطلاق احتفالات اليوم العالمي لحرية الصحافة " لقد أعددنا مخطط عمل حتى تتمكن المنظمة الأممية من خلق مناخ أكثر حرية وأكثر أمانا للصحفيين والمهنيين الإعلاميين حيثما وجدوا".

وتابع المسؤولان الأمميان "سنواصل ، في الآن ذاته ، العمل على تعزيز الأسس القانونية الضرورية لتطوير إعلام حر ومتعدد ومستقل، لاسيما في البلدان التي تمر بمراحل تحول أو مرحلة إعادة البناء بعد نزاع ما"، معربين عن اقتناعهما بان " إعلاما حرا ومتعددا وسائل ومستقلا ضروري لممارسة هذه الحرية".

كما دعيا في هذا السياق، الدول ووسائل الإعلام المهنية والمنظمات غير الحكومية عبر العالم إلى توحيد جهودهم مع جهود الأمم المتحدة من أجل "النهوض بحرية التعبير بما فيها ، التعبير عبر المواقع الإلكترونية ، طبقا للمبادئ المتعارف عليها على الصعيد الدولي"، على اعتبار أن الأمر يتعلق ب"مرتكز للحقوق الفردية الذي هو أحد أسس أي مجتمع سليم، وبعامل للتحول المجتمعي".

وقد تم إقرار اليوم العالمي لحرية الصحافة سنة 1991 بتشارك بين كل من منظمة اليونسكو وهيئة الإعلام التابعة للأمم المتحدة، في إطار مؤتمر عقد في وندهوك (ناميبيا)، والذي نص على فكرة حرية التعبير والتعددية والاستقلالية لوسائل الإعلام بصفة عامة.

ومنذ ذلك الحين، يتم الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من ماي من كل سنة في الثالث من ماي، والذي يخلد هذا العام في سياق ما يسمى ب"الربيع العربي"، وفق منظمة اليونسكو.

 



بوابة ميدي1
03/05/2012 à 18:06
    Partage sur Facebook Partager        
Lire aussi
Page : <<   1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27   >>