Actualités : International Imprimer cet article S'abonner au flux rss de cette rubrique Agrandir la taille de la policeReduire la taille de la police
ضبط خمسة أشخاص بحوزتهم 10 أطنان من المتفجرات بأفغانستان
قال متحدث باسم جهاز المخابرات الافغاني اليوم السبت ان قوات الامن ضبطت خمسة أشخاص وبحوزتهم عشرة أطنان من المتفجرات كانوا يعتزمون استخدامها في هجوم كبير على مناطق مزدحمة بالعاصمة كابول وربط بينهم وبين متشددين يتخذون من باكستان مقرا لهم.

 

والصلة المزعومة بمتشددين في باكستان ستصعد على الارجح الضغوط على اسلام اباد بعد هجوم منسق في الاونة الاخيرة شنه مسلحون على مناطق دبللوماسية وحكومية في كابول وأماكن اخرى سلطت الاضواء على البلد الواقع في جنوب اسيا.

وقال شفيق الله طاهري المتحدث باسم المديرية الوطنية للامن //لو كانت هذه الكمية من المتفجرات قد استخدمت لاراقت دماء كثيرة.//

وأضاف في مؤتمر صحفي //ألقي القبض على ثلاثة ارهابيين باكستانيين واثنين من شركائهم الافغان وضعوا المتفجرات تحت أجولة البطاطا في الشاحنة.//

وقال انه عثر على المتفجرات في 400 جوال كانت مخبأة تحت أكوام من البطاطا /البطاطس/ على متن شاحنة مسجلة في باكستان على مشارف كابول.

وقال السفير الامريكي لدى أفغانستان رايان كروكر انه //ما من شك// في ان شبكة حقاني التي تعتقد واشنطن انها تتمركز في اقليم وزيرستان الشمالية هي التي شنت الهجوم بالصواريخ والاسلحة الذي استمر 18 ساعة في كابول.

ودعا كروكر باكستان الى شن حملة على شبكة حقاني وقال ان الاستجابة لهذا الطلب سيكون لها تأثير على مستقبل العلاقات بين الحليفين الاستراتيجيين.

وتوترت العلاقات بشدة بسبب سلسلة احداث شملت قيام قوات خاصة امريكية بعمل منفرد قتلت خلاله اسامة بن لادن على الاراضي الباكستانية في مايو ايار من العام الماضي.

ونفت باكستان اتهامات بأن جهاز المخابرات يرى ان شبكة حقاني ثقل موازن للنفوذ المتزايد للهند في افغانستان.

وقال طاهري ان الخمسة اعترفوا بأنهم تلقوا تدريبا من نور أفضل ومحمد عمر اللذين قال انهما قائدان كبيران في طالبان الباكستانية والمخابرات الباكستانية.

وأظهرت لقطات فيديو وزعتها المديرية الوطنية للامن على وسائل الاعلام الرجال المعتقلين وبينهم الباكستانيون المزعومون وهم يتحدثون بشأن المكان الذي جاءوا منه بينما كانوا يجلسون وخلفهم جدار ابيض.

وامتنع مسؤول مخابرات باكستاني عن التعليق على الاتهامات بينما لم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين افغان للادلاء بمزيد من المعلومات.

وبينما تتعاون طالبان الباكستانية مع طالبان الافغانية فانهما عدوان لدودان لحكومة اسلام اباد المدعومة من الولايات المتحدة وشنت الحركتان هجمات انتحارية على مسؤولين بالمخابرات الباكستانية وقوات الامن.

ولم يتضح بعد ان كانت هذه الاعترافات ستخلق أزمة جديدة في العلاقات بين باكستان وافغانستان.

وتجمدت العلاقات عبر الحدود في العام الماضي بعد ان اتهمت كابول ضباطا باكستانيين بالقيام بدور في اغتيال رئيس المجلس الاعلى للسلام في هجوم شنه مسلحون.

وتشك افغانستان منذ فترة طويلة في نوايا باكستان وتتهم اسلام اباد بدعم جماعات مسلحة لتعزيز مصالحها.

وتنفي الحكومة الباكستانية تقديم دعم او توفير ملاذ للمتمردين على أراضيها وتقول انها ستبذل قصارى جهدها لدفع عملية المصالحة الافغانية.

ويقول مسؤولون افغان في تصريحات غير رسمية ان باكستان لم تف بوعودها رغم التقييم الرسمي المتفائل للتعاون من الجانبين في الشهور الاخيرة.

وقالت طالبان في مارس اذار انها علقت محادثات السلام مع الولايات المتحدة وخطة لفتح مكتب في قطر لتسهيل المفاوضات واتهمت واشنطن بالنفاق بشأن اجراءات بناء الثقة التي تشمل الافراج عن مسلحين من معتقل عسكري امريكي في كوبا.

 



رويترز
21/04/2012 à 12:29
    Partage sur Facebook Partager        
Lire aussi
Page : <<   1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27   >>