Actualités : Sciences Imprimer cet article S'abonner au flux rss de cette rubrique Agrandir la taille de la policeReduire la taille de la police
التطور التكنولوجي للحمض النووي نهضة علمية حقيقية
أكدت نخبة من الأساتذة الجامعيين أن التطور التكنولوجي لتحليل الحمض النووي ( البصمة الوراثية), يعتبر نهضة علمية حقيقية تساهم في تحديد العلاقة بين الأشخاص والدليل البيولوجي.

قال المشاركون في لقاء نظم بفاس حول موضوع " مجالات تقنيات الحمض النووي و الجيني ", إن إمكانيات واسعة باتت متاحة لاستعمال تحاليل الحمض النووي في تحديد هويات المجرمين في ظروف معينة كجرائم القتل والإغتصاب والعنف.

وأضاف المتدخلون أن تحاليل الحمض النووي يمكنها أن تساعد في كشف الحقيقة وإنصاف أشخاص أدينوا في قضايا عن طريق الخطأ والبحث عن الانتماء الأسري سواء من جهة الأبوة أو الأمومة, بالاضافة الى تحديد هوية الجثت والبقايا البشرية في حالة حدوث كوارث طبيعية.

 مدير المركز الجامعي الجهوي للوجيهة التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس السيد سعد بنسودة، قال ان تحاليل الحمض النووي تفتح في الواقع آفاق جديدة في مجال تحديد هويات الأشخاص, مبرزا في نفس الصدد أن جزيء الحمض النووي يتواجد في جميع الكائنات الحية. وذكر السيد بنسودة خلال هذا اللقاء العلمي بأن جزيء الحمض النووي يتحكم في جميع وظائف الكائنات الحية ولون الشعر والعينين و شكل الجسم ووجود أو غياب الأمراض.

بدوره أشار السيد محمد الحسوني, أستاذ جامعي بفاس, الى أهمية التقنيات البيولوجية الجزيئية المستخدمة خصوصا في المجالات الطبية والفلاحية والبيئية مضيفا أن هذه التقنيات تستعمل لتحديد التحولات المسببة للأمراض الوراثية واختبارات تحديد النسب وتشخيص بعض التشوهات وأيضا الكائنات الحية المعدلة وراثيا.

هذا اللقاء العلمي يندرج في إطار الأنشطة الثقافية و العلمية التي تنظمها جمعية " إسعاد : مبادرات الصحة ودعم التنمية ".



و م ع
12/10/2011 à 17:30
    Partage sur Facebook Partager        
Lire aussi
Page : <<   1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27   >>