العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

ضربة أمريكية قوية ضدَّ تنظيم داعش في ليبيا ساعات قبل مغادرة اوباما البيت الأبيض

 ضربة أمريكية قوية ضدَّ تنظيم داعش في ليبيا ساعات قبل مغادرة اوباما البيت الأبيض

اعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الخميس أَن اكثر من 80 مقاتلا من تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا في الضربات الاميركية على معسكرات في ليبيا بما يشمل عدة مقاتلين ضالعين في التخطيط لهجمات في اوروبا.و قال كارتر في اخر يوم له في وزارة الدفاع "انهم بالتاكيد اشخاص كانوا يدبرون عمليات في اوروبا و يحتمل انهم كانوا على علاقة ببعض الهجمات التي وقعت في اوروبا". من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع بيتر كوك انه "تم استخدام حوالي مئة من الذخائر" (قنابل او صواريخ) في الهجوم. و وجهت الضربات ليل الاربعاء الى معسكرين لمقاتلي التنظيم المتطرف على بعد 45 كلم عن سرت،المدينة التي طرد منها تنظيم داعش في شهر دجنبر المنصرم على أيدي قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية. و اضاف كوك ان واشنطن "ما زالت مستعدة لدعم الجهود الليبية لمواجهة التهديدات الارهابية، والحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا". و اعلن البنتاغون ان الجيش الاميركي قصف معسكرين للتنظيم المتطرف قرب سرت. و تابع كوك ان بين المستهدفين "اشخاصا فروا من سرت للالتحاق بمخيمات معزولة في الصحراء بغية اعادة تنظيم صفوفهم" بعد هزيمتهم. و شكلت خسارة مدينة سرت بعد اشهر من المعارك نكسة كبيرة للتنظيم المُتطرف الذي فقد آخر معقل رئيسي في البلاد.

في ركن ضيف التحرير ليومه الخميس سنحاول رفقة الدكتور جُمعة القماطي ، رئيس حزب التغيير الليبي الإجابة على الأسئلة التالية :

كيف ينظر إلى توقيت هذه الضربة الأمريكية ؟

هل ستتغير الرؤية الأمريكية لليبيا بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة ؟

ماذا عن التحركات الروسية تجاه هذا البلد المغاربي ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.