العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

موريتانيا تستدعي السفير الإيراني وتحذره من دعم التشيع

موريتانيا تستدعي السفير الإيراني وتحذره من دعم التشيع

نقل موقع "صحراء ميديا" عن مصادر خاصة, أن السلطاتِ الموريتانية أبلغت السفيرَ الإيراني في نواكشوط محمد عمراني رفضَها أي نشاطٍ تـقـوم به السِفارة أو جهاتٌ مُرتبطة بها من أجل تغيير مذهب المجتمع الموريتاني أو عقيدته, وذكرت المصادرُ أن وزير الخارجية إسلكو ولد أحمد إزيد بيه استدعى السفيرَ وأبلغه أن السلطاتِ اتخذت جُملة من الإجراءاتِ لمنع أي نشاطٍ للفكر الشيعي في البلاد ، مُطالبا بالتوقف عن مثل هذه الأنشطةِ التي تهدد وَحْدةَ المجتمع ِ وعقيدَتَه . وتأتي الخطوة ُ بالتزامن مع قرار مصادرة أحدِ أهم المراكز الشيعية في موريتانيا وهو مجمعُ الإمام علي في نواكشوط وعزل ِ إمامِه وتعيين إمام سني المذهب محلَّه. وسبق لموريتانيا أن اتخذت إجراءات متعددة ضد الأحزاب السياسية والهيئاتِ التي ترتبط بإيران وحزب الله ، وينخفض تمثيلها الدبلوماسي مع إيران إلى مستوى قائم بأعمال فقط، وتنتقد دائما التدخلاتِ الإيرانية َ في الشؤون العربية الداخلية.

للإحاطة بمختلف جوانب هذا الموضوع نستضيف الدكتور سعيد الخمسي ، نائب رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية و التحليل الأمني من الرباط.

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.