العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

ليبيا: فايز السراج يدعو للحوار بعد سيطرة قوات حفتر على موانئ نفطية

ليبيا: فايز السراج يدعو للحوار بعد سيطرة قوات حفتر على موانئ نفطية

دعت حكومةُ الوفاق الوطني الليبية أطراف الأزمة الليبية إلى الاجتماعِ بشكلٍ عاجلٍ بعد أن تمكنت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المُوالية لبرلمان طبرق من السيطرة الكاملة على منطقةِ الهلال النفطي الاستراتيجية شرق البلاد...

+ هل هي دعوة إلى التهدئة ؟ هل تراجع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج عن النداء الذي وجهه بعد انطلاق عملية القوات التابعة لحفتر حيث دعا إلى العمل على استعادة السيطرة على موانىء منطقة الهلال النفطي؟

+ في هذا السياق أدلى اللواء المُتقاعد خليفة حفتر بتصريحات إعلامية حول عملية " البرق الخاطف " و كيف حاول التخفيف من مخاوف الدول الغربية إزاء تحركاته الأخيرة مُؤكِّدا أنَّ قواته لاَ تنوي السيطرة على الموانىء  النفطية و التحكم بتشغيلها و لا تنوي أيضا التدخل في شؤون التصدير بل الهدف الرئيس هو تحرير تلك المنشات من قبضة حراس المنشات النفطية الذين وصفهم بالعصابة

ما مدى مصداقية هذه التصريحات ؟

+ بغض النظر عن مواقف الدول الغربية تجاه  العملية التي يقوم بها حفتر في منطقة الهلال النفطي تابعنا موقف المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الوفاق المؤسسة تعاملت مع الأمر الواقع و قالت إنها ستستأنف تصدير النفط في أسرع وقت تابعنا أيضا موقف نائبي رئيس حكومة الوفاق  علي القطراني و فتحي المجبري  الذين أصدرا بيانا أعلنا فيه عن تأييدهما للعملية العسكرية بقيادة حفتر

هل بدأت تميل الكفة لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.