العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : مهمّشون

لا ثأر لك الآن تأخذ به

لا ثأر لك الآن تأخذ به

لم يكن عبد الحفيظ يعي أنه أمسك بقوة بثوب صديقه.. أرسله دون أن يقول شيئا ثم مضى يجري مبتعدا عن القرية .. مساء ذلك اليوم لم يعد إلى البيت ..هو الآن في السادسة عشرة ، كان جده ، الحاج حمودة ، يرى أن أوان تسليمه المشعل يقترب.. العمر يتقدم بالشيخ ولم تعد أحوال صحته تسمح له بالقيام بكثير مما كان يقوم به ولذلك لما انتبه إلى أن حفيده لم يأت ذاك المساء ثارت ثائرته وركبت تفكيره كل الوساوس..

إضافة تعليق

حلقات أخرى