العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

فوز دونالد ترامب بعيون العرب الأمريكيين بالحزب الجمهوري

فوز دونالد ترامب بعيون العرب الأمريكيين بالحزب الجمهوري

تتوالى ردود الفعل من مختلف دول العالم منذُ الإعلان عن فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية على حساب منافستهِ المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.... فوزٌ فاجأ الكثيرين و ذهل له البعض، و طرح عدة تساؤلات حول مسار السياسة الأمريكية في الداخل و الخارج... في هذا الحوار سنسلط الضوء على مستقبل و مسار السياسية الخارجية الأمريكية بعد انتخاب ترامب.....الرئيس الخامس و الأربعين للولايات المتحدة الأمريكية...

-  في ركن " ضيف التحرير "  ليومه الأربعاء نستضيف السيدة ،  مرح البقاعي ، العُضو  بالحزْب  "  الجُمهُوري "  الأمريكي ،  و مؤسسة تجمُّع " العرب -  الأمريكيين "  بالحزب الجمهوري ، من واشنطن ،  للإجابة على الأسئلة التالية :

-  هل  سيُعيد  دونالد ترامب (  الذي صدرت عنه تصريحات متضاربة إبان حملته الانتخابية حول عدد من القضايا الدولية)  النظر في السياسة الخارجية  لبلاده و شبكة تحالفاتها الدولية ؟

-  ما هي معالم السياسة الخارجية الأمريكية بعد فوز ترامب ؟ و ما الجديد الذي قد تحملُه ؟

- ما الفرق بين  ترامب المرشح الملياردير  المثير للجدل وَ  ترامب الرئيس 45 للولايات المتحدة الأمريكية ؟

-  ما هي تداعيات فوز ترامب على قضايا الشرق الأوسط خاصة ملف الأزمة السُّورية ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.