العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

فشل محاولة تشكيل ائتلاف حكومي بألمانيا بعد انسحاب الليبراليين من المفاوضات

فشل محاولة تشكيل ائتلاف حكومي بألمانيا بعد انسحاب الليبراليين من المفاوضات

لم يتمكن اجتماع الفرصة الاخيرة لتشكيل ائتلاف حكومي بألمانيا من رأب الصدع بين المحافظين والليبراليين والخضر، حيث انتهت المفاوضات بانسحاب الليبراليين، في خطوة مفاجئة ستلقي بظلالها على المستقبل السياسي للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل وعلى مدى إمكانية تشكيل حكومة مستقرة في ألمانيا. وتحدثت وسائل إعلام المانية عن ثلاثة سيناريوهات بعد فشل المفاوضات يتمثل أولها في امكانية العودة الى التحالف الكبير مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، غير ان هذا الاخير يرفضا رفضا قاطعا المشاركة في الحكومة كما جاء على لسان زعيمه مارتن شولتز . أما السيناريو الثاني فيتمثل في امكانية قيادة المستشارة أنغيلا ميركل لحكومة أقلية، مع الحزب الديمقراطي الحر أو حزب الخضر. وإلى جانب هذين الخيارين ، هناك خيار العودة الى صناديق الاقتراع والتي لا يمكن أن تتم الا ذا قام الرئيس الاتحادي فرانك - فالتر شتاينماير بتمهيد الطريق أمام ذلك.

يجيب على تساؤلاتنا ضيفنا حسن الحسين- المحلل السياسي من العاصمة الألمانية برلين

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.