العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله لقطاع غزة

زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله  لقطاع غزة

باستقبال رسمي وشعبي استقبلت غزة اليوم// رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله مرفوقا بوزراء حكومته وحضور وفد مصري الراعي  // زيارة مسعاها إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية

باستقبال رسمي وشعبي استقبلت غزة اليوم// رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله مرفوقا بوزراء حكومته وحضور وفد مصري الراعي  // زيارة مسعاها إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية بتعبير الحمد الله// ....بعد نجاح الوساطة المصرية في رأب الصدع بين حركتي فتح وحماس // خطوة منتظرة لكن أمامها الكثير لتكريس الوحدة.. وللتعليق نستضيف اليوم الأستاذ .......

 

سيد المبحوح...إلى أي حد يمكن لزيارة الحمد الله إلى غزة ....وتسلم حكومته تدبير الأمور الإدارية داخل القطاع  أن يكرس بشكل فعلي المصالحة بين الجانبين؟

 

هناك حديث عن توجس داخل الأوساط الشعبية من هذه المصالحة المعلنة فيما واقع الأرض ربما يشير إلى غير ذلك بسيطرة حماس على القطاع أمنيا على الأقل ...إلى أي حد هذا الطرح هو صحيح؟

 

سيد المبحوح ..إسرائيل كثيرا ما تحججت بعدم وجود مخاطب فلسطيني في ظل الانقسام....هل يمكن الحديث الآن عن مفاوض فلسطيني موحد الرؤى والتصورات للدولة الفلسطينية أمام إسرائيل؟

 

 

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.