العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

خطاب العاهل المغربي في القمة 28 للاتحاد الإفريقي

خطاب العاهل المغربي في القمة 28 للاتحاد الإفريقي

ألقى العاهلُ المغربي الملك مُحمد السادس اليوم خطابا أمام المشاركينَ في أشغال القمة 28 لقادةِ دول و رُؤساء حكومات بلدان الاتحاد الإفريقي التي احتضنتها العاصمةُ الاثيوبية أديس أبابا... خطاب يأتي بعد ساعاتٍ من عودة المغرب إلى مؤسسته القارية و بتأييد أغلب الدول الافريقية.... خطابٌ تارِيخي و قوي... خطاب برسائل عديدة... و أرقام و مُعطيات...

في ركن  " ضيف التحرير "  ليومهِ الثلاثاء سنحاول رفقة الدكتور الحسان بوقنطار ، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط الإجابة على الأسئلة التالية

أي قراءة لمضامين خطاب العاهل المغربي ؟ و ما الذي تعنيه هذه العودة القوية للمملكة إلى بيتها القاري ؟

أي تصور للمغرب لكي يساهم في جعل قارته الإفريقية ذات ريادة ؟

ما هي الرهانات المقبلة بعد العودة الرسمية و القوية  للمملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي بدعم إفريقي واسع ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.