العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

خبراء يقترحون خطة مارشال لضمان الامن في منطقة الساحل

خبراء يقترحون خطة  مارشال  لضمان الامن في منطقة الساحل

اقترح خبراء في الدفاع والأمن في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو اعتماد خطة مارشال جديدة لمواجهة التحديات الأمنية في منطقة الصحراء والساحل التي تشهد سلسلة من الهجمات الجهادية. المؤتمر الذي افتتح أمس تتواصل فعالياته على مدى ثلاثة أيام بحضور مئات العلماء والجامعيين والعسكريين من نحو عشر دول إفريقية وأوربية ويناقش الاراء حول الاعتداءات والجرائم العابرة للحدود. المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية في مجال الدفاع والأمن في بوركينا فاسو ندد بما أسماه النقص المزمن في أنظمة الدفاع والأمن في دول الساحل. كما اقترح اقامة خطة مارشال أو برنامج مخصص للديون يتيح للدول التزود بالتجهيزات المناسبة من أجل مواجهة التحديات الأمنية. أما وزير الامن السابق في بوركينا فاسو فقد دعا من جانبه الى إعداد استراتيجية لمكافحة الارهاب على مستوى الدول تندرج في اطار خطة مشتركة على مستوى الاقتصادات المحلية. هذا في الوقت الذي تواجه فيه دول الساحل صعوبات لجمع 400 مليون يورو ضرورية لتشكيل قوة مشتركة من أجل مكافحة الارهاب. ومن جهته مسؤول سابق في الامم المتحدة متخصص في شؤون التنمية دعا الى اعتماد استراتيجيات مبتكرة.

الضيف: الاستاذ محمد الشكندي الاستاذ الباحث بمعهد الدراسات الافريقية بالرباط

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.