العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

حظر أمريكي على حمل أجهزة إلكترونية على متن الطائرات القادمة من الشرق الأوسط

حظر أمريكي على حمل أجهزة إلكترونية على متن الطائرات القادمة من الشرق الأوسط

أمرتِ السُّلطاتُ الأمريكية،بمنْعِ حمل الأجهزة الإلْكْترُونية، الأكبر من الهاتف النقال،داخلَ مقْصُوراتِ طائراتٍ تسع شركاتِ طيران قادمةٍ من ثماني دول في منطقةِ الشَّرق الأوْسط،في اتجاه الولايات المتَّحدة، بسببِ مخاطر من حدوث اعتداءاتٍ إرهابية... و منحت واشنطن شركات الطيران المعنية مهلة ست و تسعين ساعة لمنع ركابها من حمل تلك الأجهزة...(مثلَ الحاسُوب المحمول،و الأجهزة اللوحية،و الات التصوير ) التي يجبُ بحَسبِ المسؤولين الأمريكيين أن توضع في حقائب الأمتعة التي تُشحنُ في الطائرة...

في ركن ضيف التحرير ليومه الثلاثاء سنحاول رفقة الكابتن جاسر زياد ،  الخبير في مجالِ السلامة الجوية ( مدير عام سابق لسلطة الطيران المدني الأردني)  من  عمان الإجابة على الأسئلة التالية :

- هل يدخل هذا الحظر في إطار السلامة الجوية ؟ و في أي سياقٍ يندرج ؟

- هل سيحول هذا القرار دون وقوع أعمال إرهابية داخل الطائرات القادمة من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة؟

- لماذا يستهدف هذا القرار دول الشرق الأوسط ؟ و ما هي تأثيراتهُ على شركات الطيران و الركاب ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.