العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

جولة ريكس تلرسون الافريقية

جولة ريكس تلرسون الافريقية

أبدى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قلقه إزاء تواجد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا. ولكنه أضاف في العاصمة التشادية نجامينا إن خطوات تتخذ وستسمح برفع اسم تشاد الذي أسماه الحليف المهم للولايات المتحدة في الحرب ضد الجماعات الإسلامية في غرب أفريقيا، من القائمة الأمريكية لحظر السفر. وقال إنه يجري في واشنطن إعداد تقرير عن التقدم الذي تحرزه تشاد فيما يتعلق بالقيود على إصدار جوازات السفر وتحسين تبادل المعلومات وسيراجعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل. كما تعهد وزير الخارجية الأمريكي بتقديم "دعم أميركي كامل" لنيجيريا في حربها ضد بوكو حرام، منددا بعملية اختطاف تلميذات على يد التنظيم في شمال شرق نيجيريا الشهر الفائت. وقال تيلرسون لدى وصوله ابوجا أن "الاختطاف الأخير لـ110 تلميذات مفجع"، وتابع أن "نيجيريا تتمتع بالدعم الاميركي الكامل ونحن نعمل مع شركائنا حول ما يمكن ان نساعدكم به في هذه الحرب". ووصل تيلرسون، الذي استقبله الرئيس النيجيري محمد بخاري، إلى نيجيريا المحطة الاخيرة في جولته الأولى في افريقيا كوزير لخارجية بلاده. وشملت الجولة اثيوبيا وجيبوتي وكينيا وتشاد منذ الاربعاء المنصرم.

الضيف: محفوظ ولد السالك الكاتب الصحفي المهتم بالشؤون الافريقية من العاصمة الموريتانية نواكشوط

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.