العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب و التطرف

جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب و التطرف

في سياق النقاش المستمر حول ظاهرتي "الإرهاب و التطرف" و سُبل مكافحتهما إقليميا و دوليا سنسلط الضوء اليوم على تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال... دولة الإمارات كانت من بينِ أوائل الدول التي اعتمدت "استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب و التطرُّف" من خلال ثلاثة محاور رئيسة: القانوني و التشريعي الديني و الثقافي الإعلامي و الاجتماعي بل إنَّ دولة الإمارات تتوفر منذُ السنة الماضية على وزارة للتسامح و ساهمت خلال السنوات الفائتة في تأسيس مراكز البحوث المتخصصة في نشر الفكر الديني المعتدل فضلا عن استضافتها لعدة فعاليات و أنشطة بحثية و علمية في هذا الإطار...

في ركن(  ضيف التحرير)  ليومه الثلاثاء نستضيف الدكتور خالد الشكراوي ، مدير مركز إفريقيا و الشرق الأوسط للإجابة على الأسئلة التالية :

  • كيف تبرز الجهود الإمارتية في مجال مكافحة الإرهاب و التطرُّف خاصة في السنوات اللأخيرة ؟
  • ما هي  نقاط الالتقاء بين المغرب و الإمارات في هذا المجال ؟
  • كيف يدعم البلدان جهود السلم و الأمن و الاستقرار و التنمية في المنطقة ؟

حاوره : رضا كريفي

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.