العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

جدل متجدد حول فكرة " أوروبا بسُرعاتٍ متفاوتة " في قمة بروكسل

جدل متجدد حول فكرة " أوروبا بسُرعاتٍ متفاوتة "  في قمة بروكسل

فرضت فكرةُ "أوروبا بسُرعاتٍ متفاوتة" نفْسها في المناقشات حول مستقبل الاتحاد الأوروبي بعد خُرُوج بريطانيا خلال قمة الاتحاد الأوروبي ببروكسل.... فكرة قديمة دعت إليها بعض الدول الاعضاء مثل فرنسا و ألمانيا مع دعم إيطالي و إسباني فيما عبرت دول اخرى خاصة دول اوروبا الشرقية عن رفضها لهذا السيناريو...مما دفع رئيس المفوضية الأوروبي "جُون كلود يونكر" إلى توضيح الفكرة مشيرا إلى أنها لا تهدف إلى إقامة ستار جديدي جديد بين الشرق و الغرب....

في ركن " ضيف التحرير "  ليومه الجمعة سنحاول رفقة الدكتور إبراهيم بدران الخبير الاقتصادي و المالي الأردني من عمان إلقاء الضوء على هذه الموضوع و طرح التساؤلات التالية :

- ما هو سياق هذه الفكرة و ما هي خطوطها العريضة ؟

- ما هو  الهدف من هذه الفكرة ؟و  هل ستُساهم بالفعل في تحديد ملامح الاتحاد الأوروبي بعد مغادرة المملكة المتحدة ؟

- ماذا عن المخاطر ...؟ ألن يتسبب هذا السيناريو بفروق متزايدة بين حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي و جعل فهم أوروبا أكثر صُعوبة ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.