العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

تقرير الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس حول الصحراء

تقرير الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس حول الصحراء

في تقريره الأخير الموزع أمس على أعضاءِ مجلس الأمن الدولي ، أوصى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقريره حول الصحراء بتمديد مهمة بعثةِ المينورسو لسنة إضافية أي إلى متم شهر أبريل من السنة المقبلة مَعَ دعْوةِ مجلس الأمنِ إلى مًطالبةِ جبهةِ البُوليساريو بالانسحاب الكامِلِ وَ بدُونِ شُرُوطٍ من منطقةِ الكركرات.فِيمَا حَرِصَ التقريرُ علَى الإشادةِ بالرَّدِّ الإيجابي،للمغرب،على الدعوة التي وجهها للجانبين بالانسحاب من تلك المنطقة لكنَّ غوتيريش أبدى قلقه العميق حيال استمرار تواجُدِ عناصرَ مسلحة من جبهة البوليساريُو، بالكركرات، فضلا عنِ التحدياتِ التي يمثلها وجودُ هذه المنطقة العازلة ما يُهدِّدُ بانهيار "وقفِ إِطلاق النار" و ما إلى ذلك من تأثير خطيرٍ على الأمن و الاستقرار بالمنطقة كَكُل...

في ركن ضيف التحرير ليومه الثلاثاء نستضيف الدكتور محمد تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط للتعليق على أهم التوصيات التي تضمنها تقرير الأمين العام الأممي حول الصحراء

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.