العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

تضارب بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في وادي بردى بريف دمشق

تضارب بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في وادي بردى بريف دمشق

بعد ثلاثة أسابيع من المعارك العَنيفَة بين القُوات النظامية و فصائل المُعارضة المُسلحة في منطقةِ "وادي بَرَدَى"، الاستراتيجية ، بريف دمشق تضاربتِ الأنباءُ بشأنِ التوَصُّل إلى اتِّفاقِ هدنة،في تلك المنطقة.....النظام السُّوري يؤكد توصله إلى اتفاق مع فصائل المعارضة،و الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة و المعارضة ينفي ذلك..

في ركن ضيف التحرير ليومه الخميس سنحاول رفقة أحمد رمضان ،رئيس الدائرة الاعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة  السُّورية من مدينة إسطنبول التركية الإجابة على الأسئلة التالية :

* أينَ   تبرزُ  الأهميةُ  الاستراتيجيةُ  لمنطقة  وادي  بردى  بريفِ  دمشق ؟

*  كيف  تسببت   المعارك  في  تلك المنطقة  في أزمة عطشٍ  غير  مسبوقة  بالعاصمةِ  دمشق ؟

* ما حقيقة اتفاق  وقف إطلاق  النار  الذي  أعلن عنه النظام السوري  في  وادي  بردى  ؟

* هل  ستؤثرُ  هذه  التطورات  على  المُفاوضات  المرتقبة  بأستانا  تحت  رعاية  الأمم  المتحدة  ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.