العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

تصويت البرلمان الفرنسي على قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل

تصويت البرلمان الفرنسي على قانون مكافحة الإرهاب المثير للجدل

صوت النواب الفرنسيون اليوم على مشروع قانون مكافحة الإرهاب // قانون وصفه وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب بالرد الدائم على التهديد الدائم // لكنه طرح يعارضه اليسار الفرنسي بدعوى اعتداءه على الحريات وتعرضه لمبدأ افتراض البراءة

صوت النواب الفرنسيون اليوم على مشروع قانون مكافحة الإرهاب // قانون وصفه وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب بالرد الدائم على التهديد الدائم // لكنه طرح يعارضه اليسار الفرنسي بدعوى اعتداءه على الحريات وتعرضه لمبدأ افتراض البراءة...كل ذلك وسط جو يخيم عليه التهديد الإرهابي// بعد اعتداء مارسيليا وإحباط الشرطة هجوما آخر  بباريس واعتقالها خمسة مشتبه بهم ...للتعليق نستضيف الإعلامي والمحلل السياسي عمر تزغارت من باريس...

سيد تزغارت أهلا بك

هل نحن بصدد الحديث عن تأطير قانوني دائم لحالة الطوارئ بفرنسا؟

 

إلى أي مدى يمكن لهذا القانون  سيد تازغارت أن يوازن بين تأمين الفرنسيين من جهة وعدم المس بالخصوصية ومبادئ الحرية الشخصية من جهة أخرى؟

 

استطلاعات الرأي تشير إلى أن 54 في المائة من الفرنسيين يدعمون هذا القانون...هل الامر يتعلق بموافقة نتيجة حالة الهلع الآني فقط؟ خاصة وأن الرئيس ماكرون أكد أن القانون ستتم مراجعته في 2020

 

 

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.