العضوية

تسجيل الدخول

اشترك إذا لم يكن لديك حساب

الحلقة : ضيف التحرير

ترامب: إيران تلعب بالنار و لن أكون طيبا مثل اوباما ...و ظريف: لن نبادر بالحرب....

ترامب: إيران تلعب بالنار و لن أكون طيبا مثل اوباما ...و ظريف: لن نبادر بالحرب....

كتبَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقع TWITER للتواصل الاجتماعي أَن إيران تلعبُ بالنار و أنهُ لن يكون طيبا مثل سلفه باراك اوباما... و في رد سريع أكد وزير الخارجية الإيراني في تغريدةٍ اخرى على TWITER أن بلادهُ لا تعبأُ بالتهديداتِ الأمريكية و ان طهران لن تبادر إشعال حرب..مشيرا في الوقتِ ذاته إلى أنهُ يمكن لإيران الاعتماد على وسائلها الدفاعية...

في ركن ضيف التحرير ليومه الجمعة سنحاول رفقة الدكتور مُحمد صالح صدقيان ، مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية من طهران الإجابة على الأسئلة التالية :

- كيف يُنظر في إيران إلى تصريح الرئيس الأمريكي الجديد و تأكيده في وقتٍ سابقٍ أنهُ لا يستبعدُ أي خيار حيال إيران اثر تجربتها الصاروخية الاخيرة ؟

- هل هي بوادر تصعيد حقيقي بين واشنطن و طهران ؟

- إلى أي حد قد تتطور الامور بين الجانبين ؟

إضافة تعليق

حلقات أخرى
الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم
18/09/2018

الجزائر سابع مستورد للأسلحة في العالم

أفادت مذكرة تحليلية لمجموعة البحث والاعلام حول السلام والامن التي يوجد مقرها بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بأن الجزائر احتلت الرتبة السابعة ضمن كبار مستوردي الاسلحة التقليدية في العالم، خلال الفترة ما بين 2013 و2017 . وكشفت مجموعة التفكير ان الواردات الجزائرية من التجهيزات العسكرية، شكلت 3،7 بالمائة من الصادرات على المستوى العالمي، و52 في المائة على صعيد القارة الافريقية. واضاف نفس المصدر ان الجزائر خصصت سنة 2017 نسبة 5،7 بالمائة من ناتجها الداخلي الخام للنفقات العسكرية ، مع الإشارة إلى ان الاولوية التي اعطيت لقطاع الدفاع في الميزانية، تجد تفسيرها في "تأثير الجيش الجزائري في سياسات البلاد". كما اكدت مجموعة التفكير ان الجزائر تعد اليوم من خلال ميزانية الدفاع التي بلغت ثمانية ملايير وستمائة مليون يورو سنة 2017 "البلد الاكثر تخصيصا للموارد المالية لقطاع الدفاع بالقارة الافريقية". من جهة ثانية دقت مجموعة التفكير ناقوس الخطر في ما يتعلق باستعمال هذه الترسانة ، والتهديد الذي تمثله للامن بالمنطقة، مشيرة الى انه يبدو ان "كل شروط تغيير النظام اضحت متوفرة "، ومنها ضعف الاحزاب السياسية المعارضة، وارتفاع معدل البطالة ، والفساد المتفشي، والارتهان بصادرات المحروقات. وفي نفس المذكرة قالت مجموعة التفكير إن "عدم قدرة الحكومة الجزائرية على تجاوز المشاكل الاجتماعية الحالية، واستياء الشباب قد تكون اعراضا لثورة شعبية جديدة"، داعية البلدان الاعضاء بالاتحاد الاوربي الى اليقظة قبل منح تراخيص تصدير الاسلحة الى الجزائر. كما حذرت من ان هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم "في تنفيذ اعمال قمعية وخرق حقوق الانسان ". وخلصت المجموعة الى القول ان مبالغة الجزائر في التسلح ، يندرج ايضا ضمن منطق تنافس اقليمي، واستراتيجية للتوتر تغذيها الجزائر تجاه جارها المغرب، مضيفة انه لاشك ان هذه الوضعية تشكل تهديدا للسلم والاستقرار بالمنطقة وللجوار الارو-متوسطي.